الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٩٩ - الحادية عشرة انكسار الفريضة
و العددان (١) متماثلان، فتجتزي بضرب أحدهما (٢) في أصل الفريضة (٣) تصير تسعة (٤).
و مثال المتداخلة (٥) كما ذكره (٦) إلّا أنّ إخوة الامّ ستّة، فتجتزي بها (٧)، و تضربها في أصل الفريضة (٨) تبلغ ثمانية عشر.
و قد لا تكون متداخلة، ثمّ تؤول (٩) إليه ...
(١) المراد من العددين هو عدد كلالة الأب و الامّ، و بينهما التماثل، لأنّ عدد كليهما ثلاثة.
(٢) الضمير في قوله «أحدهما» يرجع إلى عددي كلالة الأب و الامّ.
(٣) المراد من «أصل الفريضة» هو الثلاثة التي يؤخذ منها نصيب كلالة الامّ: الثلث، و نصيب كلالة الأب: الثلثان.
(٤) أي الحاصل من ضرب عدد ٣ في أصل الفريضة- و هو أيضا عدد ٣- يرتفع إلى تسعة: (٣ ٣ ٩).
(٥) يعني أنّ مثال التداخل بين أعداد كلّ فريق مع الفريق الآخر هو ما سيذكره.
(٦) خبر لقوله «مثال المتداخلة». يعني أنّ مثال الأعداد المتداخلة هو ما ذكر في الأعداد المتماثلة من كلالة الأب و الامّ، لكن هنا يفرض كون كلالة الامّ ستّة.
(٧) الضمير في قوله «بها» يرجع إلى الستّة. يعني أنّ عدد الإخوة من الأب إذا كان ثلاثة، و كان عدد كلالة الامّ ستّة حصل التداخل، لدخول عدد ٣ في عدد ٦، فيطرح الأقلّ، و يكتفى بالأكثر، و يضرب في عدد ثلاثة: أصل الفريضة، فتحصل ثمانية عشر: (٣ ٦ ١٨) فثلثها- و هو ستّة- لكلالة الامّ، لكلّ واحد منهم سهم واحد، و ثلثاها- و هما اثنا عشر سهما- لكلالة الأب، لكلّ واحد منهم أربعة أسهم بلا كسر.
(٨) المراد من «أصل الفريضة» هو عدد الثلاثة.
(٩) فاعله هو الضمير العائد إلى النسبة، و الضمير في قوله «إليه» يرجع إلى التداخل.