الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٩ - الخامس الحمل
و لو اتّفق للولد (١) قرابة من الأبوين، و اخرى من الامّ كالإخوة اقتسموه بالسويّة، لسقوط نسب الأب (٢).
و لو كان المنفيّ توأمين (٣) توارثا بالامومة (٤).
[الخامس الحمل]
(و) خامسها (٥) (الحمل)، و هو (٦) (مانع من الإرث إلّا أن ينفصل) (٧)
- بإرثه من أبيه؟
فأجاب بأنّه إنّما كان بدليل خارج.
(١) أي لو اتّفق للولد المنفيّ قرابة من الأبوين و اخرى من الامّ اقتسموا الأموال بالسويّة.
(٢) أي لسقوط نسب الأب باللعان، و الباقي هو النسب بالامّ خاصّة، فكأنّهم ينتسبون إلى الميّت بالامّ خاصّة.
(٣) التوأمين تثنية، مفردها التوأم.
التوأم من جميع الحيوان: المولود مع غيره في بطن من الاثنين فصاعدا، ذكرا أو انثى، ج توائم و تؤام، و إذا اجتمعا فهما توأمان و توأم، كما يقال: هما زوجان و زوج (أقرب الموارد).
(٤) يعني إذا كان الولدان المنفيّان توأمين توارثا بالامومة، لسقوط نسب الأب باللعان.
الخامس: الحمل
(٥) الضمير في قوله «خامسها» يرجع إلى الموانع. يعني أنّ الخامس من موانع الإرث هو الحمل.
(٦) يعني أنّ الحمل نفسه يمنع من الإرث، و يمنع الآخرين أن يرثوا كملا.
(٧) فاعله هو الضمير العائد إلى الحمل. يعني إلّا أن يتولّد الحمل و هو حيّ.