الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٨٨ - السادسة اجتماع الأخت للأب مع كلالة الأمّ
للرواية (١) و الاعتبار (٢).
و الثاني (٣) قول الشيخ أيضا و ابن (٤) إدريس و المحقّق و أحد (٥) قولي العلّامة: يردّ عليهما (٦)، لتساويهما في المرتبة (٧)، و فقد (٨) المخصّص، استضعافا للرواية (٩)، فإنّ في طريقها عليّ بن فضّال، و هو (١٠) فطحيّ، و منع (١١) اقتضاء دخول النقص ...
(١) أي للرواية المنقولة عن محمّد بن مسلم في الصفحة ١٨٦.
(٢) يحتمل كون المراد من «الاعتبار» هو الاعتبار العقليّ في قوله «من كان عليه الغرم فله الغنم».
(٣) المراد من «الثاني» هو ثاني القولين المشهورين المشار إليهما في هذه الصفحة.
(٤) هذا و ما بعده بالجرّ، عطف على قوله «الشيخ».
(٥) بالرفع، عطف على قوله «قول الشيخ». يعني أنّ الثاني هو أحد قولي العلّامة ;، فإنّ للعلّامة في المسألة قولين.
(٦) الضمير في قوله «عليهما» يرجع إلى القرابتين: للأب و الامّ، و كذا الضمير في قوله «تساويهما».
(٧) يعني أنّ قرابة الأب و الامّ متساويان في المرتبة، فلا اختصاص لأحدهما بالردّ.
(٨) أي لفقد دليل مخصّص في المسألة.
(٩) يعني أنّ القائلين بالقول الثاني استضعفوا الرواية المنقولة عن محمّد بن مسلم المتقدّمة في الصفحة ١٨٦.
(١٠) الضمير في قوله «و هو يرجع إلى عليّ بن فضّال. يعني أنّه فطحيّ المذهب.
قال السيّد كلانتر في تعليقته هنا: الفطحيّة هم القائلون بإمامة عبد اللّه الأفطح بدلا عن الإمام موسى بن جعفر ٨، فهم فاسد و العقيدة لا ينبغي الركون إليهم.
(١١) هذا ردّ لما استدلّ به للقول الأوّل من أنّ النقص يدخل على قرابة الأب، فالزيادة-