الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٣٢ - ميراث من ليس له فرج
أمر هذا المولود، كيف يورّث ما فرضت له في كتابك؟»، ثمّ يجيل (١) السهام، و يورّث (٢) على ما تخرج (٣).
و الظاهر أنّ الدعاء (٤) مستحبّ، لخلوّ باقي الأخبار منه (٥).
و كذا نظائره (٦) ممّا فيه القرعة.
و في مرسلة (٧) عبد اللّه بن بكير: «إذا لم يكن له إلّا ثقب يخرج منه
(١) أي يخلّط السهام بعضها مع بعض (تعليقة السيّد كلانتر).
(٢) بصيغة المجهول، و نائب الفاعل هو الضمير الراجع إلى المولود.
(٣) أي يورّث المولود المذكور على ما تخرجه القرعة، فإن خرج اسم عبد اللّه فهو ذكر، و إن خرج اسم أمة اللّه فهو انثى.
(٤) أي الدعاء الوارد في رواية الفضيل بن يسار.
(٥) الضمير في قوله «منه» يرجع إلى الدعاء. يعني أنّ باقي أخبار الباب خال عن الدعاء المذكور، و من تلك الأخبار هو ما نقل في كتاب الوسائل:
محمّد بن يعقوب بإسناده عن إسحاق العرزميّ قال: سئل و أنا عنده- يعني أبا عبد اللّه ٧- عن مولود ولد و ليس بذكر و لا انثى و ليس له إلّا دبر كيف يورّث؟
قال: يجلس الإمام ٧ و يجلس معه ناس فيدعو اللّه و يجيل السهام على أيّ ميراث يورّثه، ميراث الذكر أو ميراث الانثى، فأيّ ذلك خرج ورّثه عليه، ثمّ قال: و أيّ قضيّة أعدل من قضيّة يجال عليها بالسهام، إنّ اللّه تبارك و تعالى يقول: فَسٰاهَمَ فَكٰانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ، (الوسائل: ج ١٧ ص ٥٧٩ ب ٤ من أبواب ميراث الخنثى من كتاب الفرائض و المواريث ح ١).
(٦) الضمير في قوله «نظائره» يرجع إلى مورد توريث من ليس له فرج الذكر و لا فرج الانثى.
(٧) الرواية منقولة في كتاب الوسائل هكذا:-