الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢١٧ - الحادية عشرة الأجداد الثمانية
و أقرباء الأب تسعة (١) تداخلها (٢)، فيجتزى بضرب الثمانية عشر في الثلاثة (٣): أصل الفريضة.
و منشأ الاختلاف (٤) النظر إلى أنّ قسمة المنتسب إلى الامّ بالسويّة،
(١) لأنّ ثلثي الأصل الذي للمتقرّب بالأب يثلّثان، فثلثهما يكون لجدّ أبي الميّت و جدّته من الامّ أثلاثا، و ثلثاهما يكونان لجدّ أبي الميّت و جدّته من الأب أثلاثا أيضا، فيضرب عدد ٣ في عدد ٣، فتحصل تسعة: (٣ ٣ ٩).
(٢) فاعله هو الضمير العائد إلى التسعة، و ضمير المفعول يرجع إلى ثمانية عشر. يعني أنّ بين العددين التداخل من النسب، فيكتفي بالأكثر.
(٣) أي يضرب العدد الأكثر (١٨) في ثلاثة، و هي أصل الفريضة، و قد قسمت التركة أوّلا عليها، و يرتفع إلى أربعة و خمسين: (١٨ ٣ ٥٤).
و إليك بيان ما يحصل لكلّ واحد من الأجداد الثمانية على قول البرزهيّ:
لجدّ أمّ الميّت من الأب ٨ أسهم.
لجدّة أمّ الميّت من الأب ٤ أسهم.
لجدّ أمّ الميّت من الأمّ ٣ أسهم.
لجدّة أمّ الميّت من الامّ ٣ أسهم.
فالمجموع يكون ١٨ سهما.
لجدّ أبي الميّت من الأب ١٦ سهما.
لجدّة أبي الميّت من الأب ٨ أسهم.
لجدّ أبي الميّت من الامّ ٨ أسهم.
لجدّة أبي الميّت من الامّ ٤ أسهم.
فالمجموع يكون ٣٦ سهما.
(٤) أي منشأ الخلاف بين الأقوال المذكورة للشيخ الطوسيّ و الشيخ معين الدين-