الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٠٩
مات أحد الأولاد و لم يترك غير أخويه، فإنّ الوارث فيهما (١) واحد (٢)، لكن جهة الاستحقاق مختلفة (٣).
أو اختلفا (٤) معا فقد تحتاج المسألة إلى عمل آخر غير ما احتاجت إليه (٥) الاولى (٦)، و قد لا تحتاج (٧)، و تفصيله أن نقول: (لو مات بعض الورثة قبل قسمة التركة) الاولى (٨) (صحّحنا الاولى، ...)
(١) الضمير في قوله «فيهما» يرجع إلى المسألتين.
(٢) لأنّ الأخوين الباقيين كما هما الوارثان للميّت الأوّل كذلك هما وارثان للميّت الثاني.
(٣) لأنّهما يرثان من الميّت الأوّل بالبنوّة، و من الميّت الثاني بالاخوّة.
(٤) فاعله هو الضمير العائد إلى الوارث و جهة الاستحقاق، و هذه هي الصورة الرابعة من الصور المتقدّم ذكرها في الهامش ١ من ص ٤٠٧، و ذلك كما إذا مات رجل و خلّف أخوين، ثمّ مات أحدهما و ترك ابنين، ففيه يختلف الوارث و جهة الاستحقاق معا، لأنّ الوارث هو الإخوة أوّلا و البنون ثانيا.
(٥) الضمير في قوله «إليه» يرجع إلى العمل.
(٦) أي المسألة الاولى. يعني قد تحتاج المسألة الثانية- و هي ما إذا مات أحد الورّاث قبل تقسيم التركة- إلى عمل غير العمل الذي تحتاج إليه المسألة الاولى، و قد لا تحتاج، و مثال عدم الحاجة هو ما إذا مات رجل و خلّف ابنين، ثمّ مات أحدهما و ترك ابنا واحدا، فيقسم المال بين الولد للصلب و ابن الولد الذي مات بالمناصفة، كما كان يقسم بين الولدين للصلب، ففيه لا تحتاج المسألة إلى عمل آخر، و أمّا مثال الأوّل فسيأتي تفصيله.
(٧) فاعله هو الضمير العائد إلى المسألة.
(٨) أي التركة التي بقيت من الميّت الأوّل.