الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٧٤ - العاشرة مخارج الفروض
يعدّهما غير الواحد (١)، و يلزمهما (٢) أنّه إذا اسقط أقلّهما من الأكثر مرّة (٣) أو مرارا (٤) بقي أكثر من واحد (٥)، و توافقهما (٦) بجزء ما يعدّهما (٧).
فإن عدّهما الاثنان (٨) خاصّة (٩) فهما متوافقان بالنصف (١٠)، أو
- عدد ٨ و عدد ١٢، فإنّه يفني عدد ٨ مرّتين، و عدد ١٢ ثلاث مرّات- سمّي ذلك بالتوافق بالربع، و هكذا.
(١) و هو الاثنان فما فوقه من الأعداد.
(٢) الضميران في قوليه «يلزمهما» و «أقلّهما» يرجعان إلى العددين المتوافقين. يعني أنّ من خصائص العددين المتوافقين هو أن لا يبقى من العدد الأكبر أكثر من الواحد بعد إسقاط الأقلّ منه.
(٣) كما إذا اسقط عدد ٦ من عدد ٩ مرّة، فيبقى منه ٣، و هذا فيما إذا كان العدد الأصغر أكثر من نصف الأكبر، فهما متوافقان بالثلث.
(٤) و هذا فيما إذا كان العدد الأصغر دون نصف العدد الأكبر، كما في عدد ٩ و عدد ٢١، فبعد إسقاط الأوّل من الثاني مرّتين يبقى ٣، و هو العادّ لهما.
(٥) و هذا هو الفرق بين المتباينين و المتوافقين، فإنّ المتباينين هما اللذان إذا اسقط أقلّهما من الأكثر مرّة أو مرارا بقي عدد الواحد، لكنّ الباقي في المتوافقين أكثر من عدد الواحد.
(٦) الضمير في قوله «توافقهما» يرجع إلى العددين المتوافقين.
و المراد من الجزء- على ما أفاده السيّد كلانتر في تعليقته هنا- هو الكسر الذي يكون العدد العادّ لهما مخرجا له.
(٧) الضمير في قوله «يعدّهما» يرجع إلى العددين المتوافقين.
(٨) يعني إن عدّ العددين المتوافقين عدد ٢ خاصّة كانا متوافقين بالنصف.
(٩) احتراز عمّا لو تعدّد العدد العادّ لهما، فإذا يؤخذ العدد الأكبر، كما سيوضحه.
(١٠) لأنّ عدد ٢ هو مخرج النصف.