الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٢٤ - القول في دخول النقص
حدوث النقص على من ذكر (١).
و اعلم أنّ الوارث مطلقا (٢) إمّا أن يرث بالفرض خاصّة (٣)، و هو من سمّى اللّه في كتابه له سهما بخصوصه، و هو (٤) الامّ و الإخوة من قبلها (٥) و الزوج (٦) و الزوجة (٧) حيث لا ردّ (٨).
أو بالقرابة (٩) خاصّة، و هو من دخل في الإرث بعموم الكتاب في آية اولي الأرحام (١٠) كالأخوال و الأعمام (١١).
أو يرث بالفرض تارة (١٢) و بالقرابة اخرى، ...
(١) المراد من «من ذكر» هو الاخت و الاختان و البنت و البنتان.
و المراد من العلّة الموجبة لدخول النقص عليهنّ هو عدم فرض اللّه عزّ و جلّ لهنّ فرضا آخر بعد هبوط فرضهنّ.
(٢) أي سواء كان وارثا بالفرض أم بالقرابة.
(٣) أي يرث بالفرض خاصّة لا بالقرابة أيضا.
(٤) الضمير في قوله «و هو» يرجع إلى «من» الموصولة في قوله «من سمّى اللّه».
(٥) أي الإخوة من قبل الامّ.
(٦) أي الثاني ممّن يرث بالفرض خاصّة هو الزوج.
(٧) أي الثالث ممّن يرث بالفرض خاصّة هو الزوجة.
(٨) يعني أنّ المذكورين لا يرثون بالردّ.
(٩) عطف على قوله «بالفرض». يعني أنّ الوارث قد يرث بالقرابة خاصّة.
(١٠) أي إن كان إرثهم بآية أُولُوا الْأَرْحٰامِ بَعْضُهُمْ أَوْلىٰ بِبَعْضٍ فِي كِتٰابِ اللّٰهِ*.
(١١) فإنّ الأعمام و الأخوال و كذا أولادهم و إن نزلوا يرثون بالقرابة خاصّة.
(١٢) أي القسم الثالث من أقسام الورّاث هو الذين يرثون بالفرض تارة و بالقرابة اخرى.