الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٧٥ - العاشرة مخارج الفروض
الثلاثة (١) فبالثلث، أو الأربعة (٢) فبالربع، و هكذا.
و لو تعدّد ما يعدّهما (٣) من الأعداد فالمعتبر أقلّهما جزء (٤) كالأربعة مع الاثنين، فالمعتبر الأربعة (٥).
ثمّ إن كان أقلّهما (٦) لا يزيد عن نصف الأكثر و ينفي الأكثر و لو مرارا كالثلاثة و الستّة (٧)، و الأربعة و الاثني عشر (٨) فهما المتوافقان بالمعنى الأعمّ، و المتداخلان أيضا (٩).
(١) عطف على قوله «الاثنان». يعني لو عدّهما عدد الثلاثة كانا متوافقين بالثلث، لكونها مخرج الثلث.
(٢) يعني لو عدّهما عدد الأربعة كانا متوافقين بالربع، و هكذا.
(٣) يعني لو كان العدد العادّ للمتوافقين متعدّدا- كما لو كان العادّ لهما عدد ٢ و عدد ٤- اخذ بالأكثر.
(٤) يعني أنّ أقلّهما كسرا يعتبر في التوافق.
أقول: لا يخفى أنّ قوله «فالمعتبر أقلّهما جزء ... فالمعتبر الأربعة» يوهم في بادي الأمر تناقضا يسهل ذبّه للمتأمّل ببيان أنّ الأربعة و إن كانت أكبر من الاثنين، لكنّها بعد ما حوّلت العددين إلى صورة الكسر كانت أقلّ، فكسر ٤/ ١ أقلّ من كسر ٢/ ١، لأنّ الأكثر بين الكسرين المتساويين صورة هو الأقلّ مخرجا و بالعكس.
(٥) فعدد ٨ و عدد ١٢ و إن كان يعدّهما عدد ٤ و عدد ٢، لكنّ المعتبر هو عدد ٤، كما مضى تفصيل هذه القاعدة في التعليقة السابقة.
(٦) الضمير في قوله «أقلّهما» يرجع إلى العددين.
(٧) فإنّ عدد ٣ لا يزيد عن نصف عدد ٦.
(٨) فإنّ عدد ٤ لا يزيد عن نصف عدد ١٢.
(٩) يعني أنّ المتوافقين بالمعنى الأعمّ يسمّيان بالمتداخلين أيضا، و يقتصر بينهما على-