الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٤١ - الخامسة اجتماع الزوج أو الزوجة مع الأعمام و الأخوال
و اختار المصنّف في الدروس و العلّامة و ولده (١) السعيد أنّ له (٢) سدس الثلث (٣)، لأنّ الثلث (٤) نصيب الخئولة (٥)، فللمتقرّب بالامّ منهم سدسه (٦) مع اتّحاده (٧)، و ثلثه (٨) مع تعدّده.
و يشكل (٩) بأنّ الثلث إنّما يكون نصيبهم (١٠) مع مجامعة الأعمام، و
(١) الضمير في قوله «ولده» يرجع إلى العلّامة ;، و هو فخر المحقّقين ; صاحب كتاب الإيضاح.
(٢) الضمير في قوله «له» يرجع إلى الخال للأمّ. يعني أنّ المصنّف و العلّامة و ولده رحمهم اللّه اختاروا كون سدس الثلث للخال من جانب الامّ، كما تقدّم في قول المصنّف المنقول عن الدروس في الهامش ١ من ص ٢٣٩: «فللزوج النصف، و للخال لأمّ سدس الثلث».
(٣) أي ثلث الأصل.
(٤) هذا تعليل لاختصاص سدس الثلث بالخال للأمّ، و هو أنّ ثلث أصل المال يتعلّق بالأخوال، فثلثه أو سدسه يختصّ بالخال من جانب الامّ.
(٥) أي الثلث هو نصيب جنس الأخوال، سواء كانوا من الأب أو الامّ أو الأبوين.
(٦) الضمير في قوله «سدسه» يرجع إلى الثلث.
(٧) أي مع اتّحاد المتقرّب بالامّ من الأخوال.
(٨) الضمير في قوله «ثلثه» يرجع إلى ثلث الأصل، و في قوله «تعدّده» يرجع إلى المتقرّب بالامّ.
(٩) أي يشكل الاستدلال المذكور على كون الثلث للخئولة بأنّه إنّما يتمّ عند اجتماع الخئولة مع العمومة، و إلّا فيكون جميع التركة للأخوال.
(١٠) الضمير في قوله «نصيبهم» يرجع إلى الأخوال.