الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢١٣ - الحادية عشرة الأجداد الثمانية
و ثلثاهما (١) لأبوي (٢) أبيه أثلاثا (٣)، فسهام قرابة الامّ ستّة (٤)، و سهام قرابة الأب (٥) ثمانية عشر (٦)، فيجتزأ بها (٧)، لدخول الاخرى (٨) فيها، و تضرب (٩) في أصل المسألة، يبلغ أربعة و خمسين، ...
(١) الضمير في قوله «ثلثاهما» يرجع إلى ثلثي الأصل.
(٢) أي لجدّي أبي الميّت من جانب الأب.
(٣) بمعنى أنّ ثلثي الثلثين يقسمان بين جدّ الأب و جدّته من الأب أثلاثا، فيكون ثلثاهما لجدّ الأب، و ثلثهما لجدّة الأب.
(٤) يعني فبناء على قول معين الدين المصريّ يكون عدد سهام أجداد أمّ الميّت ستّة، لأنّ ثلث الأصل لهم، و يقسم بينهم على ثلاثة، و ثلثها يقسم بين جدّ الامّ من الامّ و جدّتها كذلك بالسويّة، و كذلك ثلثاها يقسم بين جدّها من الأب و جدّتها كذلك بالسويّة، فيحتاج إلى تقسيمه أوّلا أثلاثا، ثمّ بالمناصفة، فيضرب مخرج التثليث- و هو عدد ٣- في مخرج التنصيف- و هو عدد ٢-، فتحصل ستّة: (٣ ٢ ٦).
(٥) و هم الأجداد الأربعة لأبي الميّت للأب و الامّ.
(٦) لأنّ نصيب الأجداد الأربعة لأبي الميّت يقسم أوّلا أثلاثا، ثمّ يقسم الثلث إلى اثنين، و الثلثان إلى ثلاثة، فيضرب مخرج التنصيف (٢) في مخرج التثليث (٣)، فتحصل الستّة، ثمّ يضرب الحاصل في مخرج التثليث الآخر، فتحصل ثمانية عشر:
(٢ ٣ ٦) و (٦ ٣ ١٨)
(٧) الضمير في قوله «بها» يرجع إلى ثمانية عشر.
(٨) أي لدخول سهام أقرباء الامّ- و هي ستّة- في ثمانية عشر.
و الضمير في قوله «فيها» يرجع إلى ثمانية عشر.
(٩) نائب الفاعل هو الضمير العائد إلى ثمانية عشر، و أصل الفريضة هو عدد ٣، و الحاصل من ضرب ثمانية عشر في ثلاثة هو أربعة و خمسون: (١٨ ٣ ٥٤).
و المراد من «أصل المسألة» هو الثلاثة.