الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٧٦ - العاشرة مخارج الفروض
و إن تجاوزه (١) فهما المتوافقان بالمعنى الأخصّ (٢) كالستّة (٣) و الثمانية يعدّهما (٤) الاثنان، و التسعة و الاثني عشر (٥) يعدّهما الثلاثة، و الثمانية و الاثني عشر (٦) يعدّهما الأربعة.
و لك هنا (٧) اعتبار كلّ من التوافق (٨) و التداخل و إن كان اعتبار ما تقلّ معه الفريضة (٩) أولى (١٠)، و يسمّى المتوافقان مطلقا (١١) بالمتشاركين، لاشتراكهما (١٢) في جزء الوفق (١٣).
- العدد الأكثر، و لا يحتاج إلى ضرب الوفق في الآخر.
(١) الضمير الملفوظ في قوله «تجاوزه» يرجع إلى النصف.
(٢) و هو المعنى المشهور.
(٣) هذا و ما بعده أمثلة للمتوافقين بالمعنى الأخصّ.
(٤) الضمير في قوله «يعدّهما» يرجع إلى الستّة و الثمانية.
(٥) هذا هو الثاني من أمثلة المتوافقين بالمعنى الأخصّ.
(٦) هذا هو الثالث من أمثلة المتوافقين بالمعنى الأخصّ.
(٧) المشار إليه في قوله «هنا» هو المتوافقان بالمعنى الأعمّ الشامل للمتداخلين أيضا.
(٨) اعتبار التوافق هو بمعنى ضرب وفق أحدهما في الآخر، و اعتبار التداخل هو الاكتفاء بالعدد الأكثر و ترك العدد الأقلّ.
(٩) و لا يخفى أنّ اعتبار التداخل يوجب تقليل الفريضة.
(١٠) خبر لقوله «كان».
(١١) أي سواء كانا متوافقين بالمعنى الأعمّ أو بالمعنى الأخصّ.
(١٢) الضمير في قوله «لاشتراكهما» يرجع إلى المتوافقين مطلقا.
(١٣) أي في الكسر الذي هو وفق كليهما.