الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٤٤ - السادسة أولويّة عمومة الميّت و عمّاته و خئولته و خالاته
(و من عمومة امّه (١) و عمّاتها و خئولتها و خالاتها)، لأنّهم (٢) أقرب منهم (٣) بدرجة.
(و يقومون) أي عمومة الأب و الامّ و خئولتهما (٤) (مقامهم عند عدمهم و عدم أولادهم و إن نزلوا (٥))، و يقدّم الأقرب منهم (٦) إلى الميّت و أولاده (٧) فالأقرب، فابن العمّ مطلقا (٨) أولى من عمّ الأب، و ابن عمّ الأب (٩) أولى من عمّ الجدّ، و عمّ الجدّ أولى من عمّ أبي (١٠) الجدّ، و هكذا.
(١) الضمير في قوله «امّه» يرجع إلى الميّت، و في أقواله «عمّاتها» و «خئولتها» و «خالاتها» يرجع إلى أمّ الميّت.
(٢) الضمير في قوله «لأنّهم» يرجع إلى الأعمام و الأخوال للميّت.
(٣) الضمير في قوله «منهم» يرجع إلى أعمام أبي الميّت و امّه و كذا إلى أخوالهما.
(٤) الضمير في قوله «خئولتهما» يرجع إلى الأب و الامّ، و في قوليه «مقامهم» و «عدمهم»، يرجع إلى الأعمام و الأخوال للميّت.
(٥) فاعله هو الضمير العائد إلى الأولاد. يعني أنّ الأعمام و الأخوال من جهة أبي الميّت و امّه يقومون مقام الأعمام و الأخوال للميّت عند عدمهم و عند عدم أولادهم أيضا و إن نزلوا، فلو بقي أحد من أولاد الأعمام أو الأخوال للميّت لم يرث الأعمام و الأخوال لأبيه شيئا.
(٦) الضمير في قوله «منهم» يرجع إلى الأعمام و الأخوال.
(٧) الضمير في قوله «أولاده» يرجع إلى الأقرب.
(٨) أي سواء كان لأب أم لأمّ أم لأحدهما.
(٩) يعني أنّ ابن عمّ الأب مطلقا أولى من عمّ الجدّ.
(١٠) لبعد عمّ أبي الجدّ عن عمّ الجدّ بالنسبة إلى الميّت.