الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٥١ - لا يرث الثاني المفروض موته ثانيا ممّا ورث منه الأوّل
له، و منه إلى وارثه (١) الحيّ، و لا شيء لورثة ذي المال.
[لا يرث الثاني المفروض موته ثانيا ممّا ورث منه الأوّل]
(و لا يرث الثاني) المفروض موته ثانيا (٢) (ممّا ورث منه (٣) الأوّل (٤))، للنصّ (٥)، و استلزامه (٦) التسلسل (٧) ...
(١) الضمير في قوله «وارثه» يرجع إلى الآخر الذي لا مال له.
(٢) يعني أنّ الذي فرض موته متأخّرا عن موت الآخر لا يرث من المال الذي ورثه الآخر منه.
و المراد من قوله «ثانيا» هو المرتبة الثانية من الفرض، مثلا إذا كان لزيد ألف تومان و لعمرو خمسمائة تومان و فرضنا أنّ زيدا مات قبل عمرو و انتقل ألف تومان لزيد إلى عمرو، ثمّ فرضنا تقدّم موت عمرو ورث زيد منه خمسمائة تومان كانت له لا من ألف تومان ورثه منه.
(٣) الضمير في قوله «منه» يرجع إلى الثاني.
(٤) أي الوارث الأوّل الذي فرضنا تأخّر موته في المرتبة الاولى.
(٥) النصّ منقول في كتاب الوسائل:
محمّد بن يعقوب بإسناده عن حمران بن أعين عمّن ذكره عن أمير المؤمنين ٧ في قوم غرقوا جميعا أهل البيت قال: يورث هؤلاء من هؤلاء، و هؤلاء من هؤلاء، و لا يرث هؤلاء ممّا ورثوا من هؤلاء شيئا، و لا يورث هؤلاء ممّا ورثوا من هؤلاء شيئا (الوسائل: ج ١٧ ص ٥٩٢ ب ٣ من أبواب ميراث الغرقى و المهدوم عليهم من كتاب الفرائض و المواريث ح ٢).
فالنصّ يدلّ على عدم إرث الثاني ممّا ورث منه الأوّل.
(٦) الضمير في قوله «استلزامه» يرجع إلى إرث الثاني ممّا ورث منه الأوّل، و هذا دليل ثان.
(٧) فإنّه لو ورث الوارث الثاني ممّا ورث منه الوارث الأوّل لزم التسلسل، بمعنى أنّ-