الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٥٨ - الأشهر اختصاصه بها مجّانا
إن لم يناف الأولويّة أمر آخر (١).
أمّا غير الدرع من آلات الحرب كالبيضة فلا يدخل (٢) قطعا، لعدم دخوله (٣) في مفهوم شيء ممّا ذكر (٤).
و في دخول القلنسوة (٥) و الثوب من اللبد (٦) نظر، من عدم دخولهما (٧) في مفهوم الثياب، و تناول (٨) الكسوة المذكورة في بعض الأخبار (٩) لهما.
(١) كما إذا كان الولد الذي يحبى له طفلا، فالاحتياط يقتضي مراعاة جانب الصغير دون سائر الورّاث البالغين.
(٢) البيضة: الخوذة من الحديد، و هي من آلات الحرب لوقاية الرأس (المنجد).
(٣) الضمير في قوله «دخوله» يرجع إلى غير الدرع.
(٤) أي من الثياب و غيرها ممّا ذكر.
(٥) القلنسوة: نوع من ملابس الرأس، و هو على هيئات متعدّدة (المنجد).
(٦) اللبد: الصوف المتلبّد (المنجد).
و المراد منه ثوب من صوف متلبّد، أي تداخلت أجزاؤه و لصقت بعضها مع بعض بعد نقعها في الماء و عصر بعضها فوق بعض على طريقة مخصوصة معروفة عند أهلها (من تعليقة السيّد كلانتر).
(٧) ضمير التثنية في قوله «دخولها» يرجع إلى القلنسوة و الثوب من اللبد و هذا هو وجه عدم دخولهما في الحبوة، لأنّهما لا يدخلان في مفهوم الثياب.
(٨) هذا هو وجه دخولهما في الحبوة، لأنّهما من جملة الكسوة التي وردت في بعض الأخبار.
(٩) كما تقدّم ذكر الكسوة في رواية ربعيّ بن عبد اللّه المنقولة في الهامش ١ من ص ١٥١ (الرواية الاولى)، و الضمير في قوله «لها» يرجع إلى القلنسوة و الثوب من اللبد.