الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٣١ - ميراث من ليس له فرج
الفضلتان (١) أو البول مع وجود الدبر، أو بأن يتقيّأ (٢) ما يأكله، أو بأن يكون له لحمة (٣) رابية (٤) يخرج منها الفضلتان، كما نقل ذلك كلّه- (يورّث بالقرعة) على الأشهر.
و عليه (٥) شواهد من الأخبار، منها صحيحة (٦) الفضيل بن يسار عن الصادق ٧: «فيكتب عبد اللّه على سهم و أمة اللّه على سهم»، و يجعل في سهام مبهمة، و يقول ما رواه الفضيل: «اللّهمّ أنت اللّه لا إله إلّا أنت عالم الغيب و الشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، فبيّن لنا
(١) يعني يخرج البول و الغائط من الثقبة الواقعة بين المخرجين أو يخرج منها البول مع وجود الدبر له.
(٢) قوله «تقيّأ» من قاء يقيء قيئا ما أكله: ألقاه من فمه (المنجد).
(٣) اللحمة: القطعة من اللحم (أقرب الموارد).
(٤) أي مرتفعة. يعني يكون له لحمة زائدة يخرج منها البول و الغائط.
(٥) الضمير في قوله «عليه» يرجع إلى التوريث بالقرعة. يعني و على توريث من ذكر بالقرعة شواهد من الأخبار.
(٦) الرواية منقولة في كتاب الوسائل هكذا:
محمّد بن يعقوب بإسناده عن الفضيل بن يسار قال: سألت أبا عبد اللّه ٧ عن مولود ليس له ما للرجال و لا له ما للنساء، قال: يقرع عليه الإمام أو المقرع يكتب على سهم عبد اللّه، و على سهم أمة اللّه، ثمّ يقول الإمام أو المقرع: اللّهمّ أنت اللّه لا إله إلّا أنت عالم الغيب و الشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، بيّن لنا أمر هذا المولود كيف [حتّى] يورّث ما فرضت له في الكتاب، ثمّ تطرح السهام [السهمان] في سهام مبهمة، ثمّ تجال السهام، على ما خرج ورّث عليه (الوسائل: ج ١٧ ص ٥٨٠ ب ٤ من أبواب ميراث الخنثى من كتاب الفرائض و المواريث ح ٢).