الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢١ - إذا أسلم الكافر على ميراث قبل قسمته
الكفّار يرثونه مع فقد الوارث المسلم و إن بعد (١) كضامن (٢) الجريرة، و يقدّمون (٣) على الإمام ٧.
[إذا أسلم الكافر على ميراث قبل قسمته]
(و إذا أسلم الكافر (٤) على ميراث قبل قسمته) بين الورثة حيث يكونون متعدّدين (شارك) في الإرث بحسب حاله (إن كان (٥) مساويا) لهم في المرتبة، كما لو كان الكافر ابنا و الورثة إخوته (٦)، (و انفرد (٧)) بالإرث (إن كان أولى) منهم، كما لو كانوا (٨) إخوة، مسلما كان المورّث (٩) أم كافرا، و نماء التركة كالأصل (١٠).
(و لو) أسلم بعد القسمة (١١) أو (كان الوارث واحدا فلا مشاركة).
(١) فاعله هو الضمير العائد إلى الوارث المسلم.
(٢) هذا مثال للوارث المسلم البعيد.
(٣) يعني أنّ ورثة الكفّار يقدّمون على الإمام ٧.
(٤) أي إذا أسلم الوارث الكافر قبل قسمة الميراث بين الورّاث المسلمين شاركهم.
(٥) كما إذا كان الكافر ابنا للميّت المسلم و كان سائر الورّاث أيضا أبناءه.
(٦) أي إخوة هذا الكافر الذي أسلم.
(٧) فاعله هو الضمير العائد إلى الكافر الوارث الذي أسلم. يعني أنّ الوارث الكافر إذا أسلم ورث منفردا بلا اشتراك غيره في الميراث لو كان أولى من سائر الورّاث.
(٨) أي كما لو كان الورّاث إخوة للميّت و كان هذا الكافر الذي أسلم ابنا له، فيكون الإرث منحصرا فيه، لتقدّم الابن على الإخوة.
(٩) المورّث بصيغة اسم الفاعل، و هو الميّت.
(١٠) يعني إذا حصل للتركة نماء متجدّد بعد موت المورّث و قبل إسلام الوارث الكافر كان حكمه حكم أصل التركة، فيرثه الكافر كما يرث الأصل.
(١١) أي لو أسلم الوارث الكافر بعد تقسيم الميراث أو كان الوارث واحدا لم يحتج إلى-