الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٠ - لو لم يخلّف المسلم قريبا مسلما
و إن قربوا (١) و بعد.
و كذا يرث المبتدع (٢) من المسلمين لأهل الحقّ (٣) و لمثله (٤)، و يرثونه (٥) على الأشهر.
و قيل: يرثه (٦) المحقّ دون العكس.
[لو لم يخلّف المسلم قريبا مسلما]
(و لو لم يخلّف المسلم قريبا مسلما كان ميراثه (٧) للمعتق ثمّ ضامن (٨) الجريرة ثمّ الإمام ٧، و لا يرثه (٩) الكافر بحال (١٠))، بخلاف الكافر، فإنّ
- يعني أنّ الوارث المسلم يمنع ورثة الكافر عن الإرث و إن كان بعيدا.
(١) فاعله هو الضمير العائد إلى ورثة الكافر، و فاعل قوله «بعد» هو الضمير العائد إلى المسلم.
(٢) المبتدع- بصيغة اسم الفاعل- هو الذي يدخل في الدين ما ليس من الدين.
(٣) المراد من «أهل الحقّ» هو الإماميّة الذين يعتقدون بإمامة الأئمّة الاثني عشر (صلوات اللّه عليهم أجمعين).
(٤) الضمير في قوله «لمثله» يرجع إلى المبتدع. يعني أنّ أهل البدعة يرثون من أهل الحقّ و من أهل البدعة أيضا.
(٥) فاعله هو الضمير العائد إلى أهل الحقّ، و ضمير المفعول يرجع إلى المبتدع.
(٦) أي قال بعض بأنّ أهل الحقّ يرث المبتدع و لا يرث المبتدع أهل الحقّ.
(٧) الضمير في قوله «ميراثه» يرجع إلى المسلم.
(٨) قد فصّلنا أسباب الإرث بغير النسب من ولاء العتق المقدّم على ضامن الجريرة المقدّم على ولاء الإمامة.
(٩) الضمير في قوله «لا يرثه» يرجع إلى المسلم.
(١٠) أي لا يرث المسلم الكافر، سواء وجد له وارث مسلم أم لا.