الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٧٢ - لو كان الأكبر انثى اعطي الحبوة أكبر الذكور
جماعة، و مال (١) إلى قول السيّد باحتسابها (٢) بالقيمة، و اختار في غيره (٣) الاستحقاق مجّانا.
[يشترط أن يخلّف الميّت مالا غيرها]
(و) كذا يشترط (أن يخلّف الميّت مالا غيرها (٤)) و إن قلّ، لئلّا يلزم الإجحاف (٥) بالورثة، و النصوص خالية عن هذا القيد (٦) إلّا أن يدّعى (٧) أنّ الحباء يدلّ بظاهره عليه (٨).
[لو كان الأكبر انثى اعطي الحبوة أكبر الذكور]
(و لو كان الأكبر (٩) انثى اعطي) الحبوة (أكبر الذكور) إن تعدّدوا، و إلّا
(١) فاعله هو الضمير العائد إلى العلّامة ;. يعني أنّ للعلّامة في خصوص الحبوة آراء ثلاثة:
أ: اختياره استحباب الحبوة.
ب: ميله إلى احتساب الحبوة بالقيمة.
ج: اختياره استحقاق المحبوّ الحبوة مجّانا.
(٢) الضمير في قوله «احتسابها» يرجع إلى الحبوة.
(٣) الضمير في قوله «غيره» يرجع إلى المختلف.
(٤) أي من شرائط الحبوة أن يخلّف الميّت مالا غير الحبوة بأن تكون التركة أزيد منها.
(٥) الإجحاف: الظلم و التعدّي و المزاحمة، من أجحف به السيل إذا أذهبه و أزاله (الحديقة).
(٦) يعني أنّ النصوص الواردة في الحبوة خالية عن القيد المذكور.
(٧) يعني إلّا أن يستدلّ على اشتراط زيادة التركة عن الحبوة بما يدلّ الحباء عليه، فإنّ معنى الحباء إعطاء الشيء مجّانا، فهو يصدق على ما إذا أعطى الشخص مقدارا و شطرا من ماله لا ما إذا أعطى جميع ماله و لم يبق له منه شيء.
(٨) الضمير في قوله «عليه» يرجع إلى شرط تخليف الميّت مالا غير الحبوة.
(٩) أي لو كان أكبر أولاد الميّت انثى يعطى أكبر الذكور الحبوة إن تعدّدوا.