الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٤٥ - الثالثة إرث أولاد الأولاد
حلائلهم بآية وَ حَلٰائِلُ أَبْنٰائِكُمُ (١)، و حرمت بنات الابن و البنت بقوله تعالى: وَ بَنٰاتُكُمْ (٢)، و أحلّ رؤية زينتهنّ (٣) لأبناء أولادهنّ (٤) مطلقا (٥) بقوله تعالى: أَوْ أَبْنٰائِهِنَّ أَوْ أَبْنٰاءِ بُعُولَتِهِنَّ (٦) كذلك (٧) إلى غير ذلك من الأدلّة (٨).
- خلاصة استدلال السيّد و الجماعة ; يرجع إلى صدق لفظ الأولاد على أولاد الأولاد صدقا عرفيّا، و استشهدوا على ذلك بامور:
أ: استدلال الفقهاء على حرمة حلائل أولاد الأولاد على أجدادهم بقوله تعالى:
وَ حَلٰائِلُ أَبْنٰائِكُمُ، فلو لا صدق الولد على أولاد الأولاد لما صحّ الاستدلال بالآية على حرمة زوجة ولد الولد على الجدّ.
ب: حكم الفقهاء بحرمة بنت الابن و البنت على الجدّ بقوله تعالى: وَ بَنٰاتُكُمْ، فلو لم يصدق البنت على بنت الابن و البنت لما صحّ الاستدلال بالآية.
ج: حكم الفقهاء بجواز نظر أولاد الأولاد إلى زينة جدّاتهم بقوله تعالى: أَوْ أَبْنٰائِهِنَّ، فلو لم يصدق الأبناء على أبناء الأبناء لما صحّ الاستدلال بالآية.
(١) الآية ٢٣ من سورة النساء.
(٢) نفس الآية الشريفة السابقة.
(٣) الضمير في قوله «زينتهنّ» يرجع إلى الجدّات المفهومة من القرينة.
(٤) الضمير في قوله «أولادهنّ» أيضا يرجع إلى الجدّات.
(٥) أي سواء كان الابن ابنا لابن أم ابنا لبنت.
(٦) الآية ٣١ من سورة النور.
(٧) أي سواء كان الابن ابن ابن أم ابن بنت، فيجوز نظر كليهما إلى زينة الجدّات.
(٨) أي إلى غير ذلك المذكور من الأدلّة التي استدلّ بها السيّد و جماعة على قيام أولاد الأولاد مقام الأولاد.