الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٩١ - صور اجتماعها الثنائيّ
ثمّ حذف المكرّر منها (١)، و هو (٢) خمسة عشر.
منها (٣) ثمان ممتنعة، و هي واحدة (٤) من صور اجتماع النصف مع غيره، و هو اجتماعه مع الثلثين، لاستلزامه العول (٥)، و إلّا فأصله (٦) واقع كزوج (٧) مع اختين فصاعدا لأب (٨)، لكن يدخل النقص عليهما (٩)، فلم
- الممتنع منها ثماني صور.
الممكن منها ثلاث عشرة صورة.
(١) الضمير في قوله «منها» يرجع إلى الصور المنضمّة ثنائيّة.
(٢) أي الصور المكرّرة منها خمس عشرة.
الصور الممتنعة
(٣) الضمير في قوله «منها» يرجع إلى الصور المنضمّة ثنائيّة.
(٤) أي واحدة من الصور الممتنعة هي صورة اجتماع النصف مع غيره، و هو الثلثان.
(٥) المراد من «العول» هو زيادة السهام عن الفريضة.
(٦) الضمير في قوله «فأصله» يرجع إلى الاجتماع.
(٧) هذا مثال لوقوع أصل اجتماع النصف و الثلثين. يعني أنّ اجتماع النصف و الثلثين يتحقّق باجتماع الاختين مع الزوج، فإذا ماتت الزوجة و كان من يرثها اختيها اللتان ترثان الثلثين، و زوجها الذي يرث النصف ففي هذا الفرض يدخل النقص على الاختين، بمعنى أنّ الزوج يرث نصف التركة، و الباقي منها يتعلّق بالاختين كائنا ما كان.
(٨) أي الاختين للأبوين أو للأب، لأنّهما لو كانتا للأمّ ورثتا الثلث، و ورث الزوج النصف، و ردّ الباقي إليهما، فلا يلزم العول.
(٩) الضمير في قوله «عليهما» يرجع إلى الاختين.