الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٥٩ - الحجب عن أصل الإرث
(يحجبون الإخوة و الأجداد)- أهل المرتبة الثانية-، (ثمّ الإخوة) و أولادهم (١) (و الأجداد)- و إن علوا (٢)- (يحجبون الأعمام و الأخوال (٣)، ثمّ هم) أي الأعمام و الأخوال (يحجبون أبناءهم (٤))، ثمّ أبناؤهم (٥) للصلب يحجبون أبناءهم (٦) أيضا و هكذا، و كذا الأولاد للصلب (٧) و الإخوة (٨) يحجبون أبناءهم (٩)، فكان ينبغي (١٠) التعرّض
(١) الضمير في قوله «أولادهم» يرجع إلى الإخوة.
(٢) أي الأجداد و إن علوا، مثل أبي الجدّ.
(٣) فإنّ الأعمام و الأخوال من أهل الطبقة الثالثة في الإرث.
(٤) يعني أنّ الأعمام و الأخوال يمنعون أولادهم. و الضمير في قوله «أبناءهم» يرجع إلى الأعمام و الأخوال.
(٥) أي أبناء الأعمام و الأخوال يمنعون أبناءهم.
و المراد من «أبناؤهم للصلب» هو الأبناء بلا فصل في مقابل الأبناء مع الفصل مثل الأحفاد و الأسباط.
الصلب، ج أصلب و أصلاب: الحسب (أقرب الموارد).
(٦) أي أبناء الأبناء. يعني- كما أفاده السيّد كلانتر- أنّ الآباء من كلّ طبقة أعلا درجة من أبنائهم سوى الأجداد، فإنّهم متأخّرون عن أولادهم الذين هم آباء الميّت.
(٧) المراد هنا هو الأولاد أنفسهم لا أولادهم.
(٨) عطف على قوله «الأولاد». يعني و كذا الإخوة يمنعون أبناءهم.
(٩) الضمير في قوله «أبناءهم» يرجع إلى الأولاد و الإخوة. يعني أنّهم يمنعون أولادهم، لأنّهم آباء، فلا يرث أولادهم مع وجودهم.
(١٠) أي كان المصنّف ; جديرا بالتعرّض لمنع أولاد الصلب أولادهم أيضا.
و الضمير في قوله «لهم» يرجع إلى أولاد الصلب.