الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٦٣ - التاسعة من له سببان
آخر أو خال.
و هذا (١) مثال للنسبين، و أمّا السببان بالمعنى الأخصّ (٢) فيتّفقان كذلك (٣) في زوج هو معتق (٤) أو ضامن جريرة (٥).
(و لو كان أحدهما) أي السببان بالمعنى الأعمّ (٦) (يحجب (٧) الآخر ورث) من جمعهما (٨) (من جهة) السبب (الحاجب) خاصّة (كابن عمّ هو (٩))
(١) المشار إليه في قوله «هذا» هو ما ذكر من المثال.
(٢) المراد من السبب بالمعنى الأخصّ هو الذي يذكر في مقابل النسب، و يكون قسيمه.
و لا يخفى أنّ السبب هو الزوجيّة و الإعتاق و غيرهما ممّا تقدّم في أوّل الكتاب.
(٣) المشار إليه في قوله «كذلك» هو التساوي في المرتبة.
(٤) كما إذا أعتق المولى أمته، ثمّ تزوّجها، فإذا يجتمع فيه سببان للإرث، و هما الزوجيّة و الإعتاق.
(٥) و قد تقدّم في أوّل الكتاب في الصفحة ١٧ كون ضامن الجريرة من أسباب الإرث.
(٦) أي السبب بالمعنى الشامل للنسب أيضا.
(٧) أي إذا كان أحد السببين المجتمعين في أحد حاجبا للسبب الآخر ورث من جهة السبب الحاجب.
(٨) الضمير الملفوظ في قوله «جمعهما» يرجع إلى السببين.
(٩) أي يجتمع السببان اللذان يمنع أحدهما الآخر عن الإرث فيمن يكون ابن عمّ للميّت و أخا له، كما إذا تزوّج زيد زوجة أخيه بعد موته فتولّد منها ولد و قد كان لزيد من زوجته الاخرى ولد أيضا، فهذان الولدان أخوان للأمّ و ابنا عمّ أيضا، فلو مات أحدهما كان الآخر- و هو ابن عمّه و أخيه للأمّ- وارثا من حيث الأخوّة لا من حيث كونه ابن عمّ، لأنّ الأخ يمنع ابن العمّ، لتقدّمه في المرتبة.