الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٥٢ - الأظهر أنّه على سبيل الاستحقاق
[الأظهر أنّه على سبيل الاستحقاق]
و الأظهر أنّه (١) على سبيل الاستحقاق (٢).
و قيل: على سبيل الاستحباب (٣)، و في الروايات ما يدلّ على الأوّل (٤)، لأنّه (٥) جعلها فيها له (٦) باللام (٧) المفيدة للملك أو الاختصاص أو
(١) الضمير في قوله «أنّه» يرجع إلى الحباء.
(٢) أي يستحقّ الولد الذكر الأكبر هذا الحباء على نحو الوجوب، فيجب على الباقين القيام بذلك.
(٣) يعني قال بعض بكون الحباء مستحبّا، بمعنى أنّ للباقين استحباب القيام به إن شاءوا، فلا يجب.
(٤) يعني أنّ في روايات الحبوة ما يدلّ على كونها على وجه الاستحقاق، لأنّ الموجود في الرواية الاولى المنقولة في الهامش ١ من الصفحة السابقة هو قوله ٧:
«فسيفه ... لأكبر ولده»، و كذلك الموجود في الرواية الثانية المتقدّمة في الصفحة المذكورة هو قوله ٧: «فللأكبر من ولده سيفه، و مصحفه ... إلخ»، و اللام الثابتة فيهما تفيد الملك أو الاختصاص أو الاستحقاق.
(٥) الضمير في قوله «لأنّه» يرجع إلى الإمام ٧، و في قوله «جعلها» يرجع إلى ما ذكر في الروايات من السيف و المصحف و الثياب و غيرها، و الضمير في قوله «فيها» يرجع إلى الروايات.
(٦) الضمير في قوله «له» يرجع إلى الولد الأكبر.
(٧) قد ذكر أهل اللغة للّام الجارّة اثنين و عشرين معنى:
أ: الاستحقاق، و هي الواقعة بين معنى و ذات نحو: الحمد للّه و العزّة له.
ب: الاختصاص نحو: الجنّة للمؤمنين، و هذا الحصير للمسجد.
ج: الملك نحو: لَهُ مٰا فِي السَّمٰاوٰاتِ وَ مٰا فِي الْأَرْضِ*.
د: التمليك نحو: وهبت لزيد دينارا.-