الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٨٣ - الحادية عشرة انكسار الفريضة
ربعه (١) في أصل الفريضة (٢) تبلغ ثمانية عشر في الأوّل (٣)، و اثني عشر في الثاني (٤)، فللبنات اثنا عشر (٥) ينقسم (٦) عليهنّ بغير كسر، أو ثمانية (٧) كذلك.
(و إن انكسرت (٨) على أكثر) من فريق فإمّا أن يكون بين نصيب كلّ فريق و عدده (٩) وفق أو تباين أو بالتفريق (١٠).
- هو الثلاث لو كنّ ستّا- في أصل الفريضة- و هو عدد ٦-، فتحصل ثمانية عشر:
(٣ ٦ ١٨).
(١) الضمير في قوله «ربعه» يرجع إلى عددهنّ. يعني فتضرب ربع عدد البنات- و هو اثنان لو كنّ ثماني- في أصل الفريضة تبلغ اثني عشر سهما: (٢ ٦ ١٢).
(٢) المراد من «أصل الفريضة» هو الستّة.
(٣) و هو ما إذا كانت البنات ستّا.
(٤) و هو ما إذا كانت البنات ثماني.
(٥) يعني فللبنات اثنا عشر سهما من ثمانية عشر، لكلّ واحدة منهنّ اثنان، و للأبوين ستّة أسهم منها، لكلّ واحد منهما ثلاثة أسهم.
(٦) فاعله هو الضمير العائد إلى عدد اثني عشر، و الضمير في قوله «عليهنّ» يرجع إلى البنات. يعني أنّ عدد ١٢ ينقسم على عدد ٦ بلا كسر، و هو واضح.
(٧) أي تحصل للبنات ثمانية- في صورة كونهنّ ثماني- من اثني عشر، لكلّ واحدة منهنّ واحد، و يبقى للأبوين أربعة، لكلّ واحد منهما اثنان.
(٨) فاعله هو الضمير العائد إلى الفريضة. يعني إن حصل الكسر على أكثر من فريق واحد ... إلخ.
(٩) الضمير في قوله «عدده» يرجع إلى الفريق.
(١٠) كما إذا كان بين عدد نصيب أحد الفريقين و عدد سهامهم توافق، و كان بين عدد-