الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٢٤ - الاولى الأعمام و العمّات
مثل حظّ الأنثيين (١).
(و الكلام (٢) في قرابة الأب وحده) من الأعمام و الأخوال (كما سلف في الإخوة) من أنّها (٣) لا ترث (٤) إلّا مع فقد قرابة الأبوين مع تساويهما (٥) في الدرجة، و استحقاق (٦) الفاضل عن حقّ قرابة الامّ ...
- العمّات إخوة لأبي الميّت من جانب الامّ، بل كانوا من الأبوين أو الأب اقتسموا المال بينهم بالتفاوت، للذكر مثل حظّ الأنثيين.
(١) فيكون ثلث المال للعمّات، و ثلثاه للأعمام.
(٢) هذا مبتدأ، خبره قوله «كما سلف». يعني أنّ الكلام في حكم أعمام الميّت و أخواله من جانب الأب خاصّة هو كما تقدّم في إخوة الميّت من جانب الأب وحده مع اجتماعهم مع إخوته من الجانبين، و قد تقدّم أنّ الإخوة للأبوين تمنع الإخوة من جانب الأب خاصّة.
و الحاصل هو أنّ العمّ للأبوين للميّت يمنع العمّ له للأب، و كذا العمّة للأبوين تمنع العمّة للأب خاصّة.
(٣) الضمير في قوله «أنّها» يرجع إلى الإخوة.
(٤) فاعله هو الضمير العائد إلى الإخوة.
(٥) الضمير في قوله «تساويهما» يرجع إلى الأقرباء للأبوين و الأقرباء للأب. يعني أنّ عمّ الميّت من جانب الأب لا يرث مع وجود عمّه من الأبوين، و كذا عمّته و خاله و خالته من جانب الأب خاصّة لا يرثون مع وجود هذه الأقارب من الأبوين في صورة تساويهم في الدرجة، لكن لو اجتمع العمّ من الأب مع الخال من الأبوين أو العمّة من الأب مع الخالة من الأبوين اشتركوا في الإرث، و لا يمنع المنتسب إلى الميّت بالأبوين المنتسب إليه بالأب خاصّة.
(٦) بالجرّ، عطف على مدخول «من» الجارّة في قوله «من أنّها لا ترث»، و «من»-