الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٨٨ - الحادية عشرة انكسار الفريضة
النصف (١)- في ثلاثة- مخرج الثلث-، لتباينهما، (للزوج) منها (٢) النصف:
(ثلاثة، و للإخوة للأمّ) الثلث: (سهمان (٣)) ينكسر عليهم، (و لا وفق) بينهما (٤) و بين الخمسة، (و للإخوة للأب سهم) واحد، و هو (٥) ما بقي من الفريضة، (و لا وفق) بينه (٦) و بين عددهم (٧)، و هو السبعة، فاعتبر نسبة عدد الفريقين (٨) المنكسر عليهما- و هو الخمسة و السبعة- إلى الآخر (٩) تجدهما متباينين، إذ لا يعدّهما (١٠) إلّا الواحد، ...
(١) فإنّ النصف يخرج من عدد ٢، و الثلث يخرج من عدد ٣، و بينهما التباين، فيضرب أحدهما في الآخر، فتحصل الستّة: (٢ ٣ ٦).
(٢) الضمير في قوله «منها» يرجع إلى الستّة. يعني يكون للزوج نصف الستّة، و هو ثلاثة أسهم منها.
(٣) مبتدأ مؤخّر، خبره المقدّم هو قوله «للإخوة». يعني سهمان من الستّة يكونان لكلالة الامّ، و هم خمسة، فينكسر عليهم.
(٤) الضمير في قوله «بينهما» يرجع إلى السهمين. يعني لا وفق بين عدد ٢ و عدد ٥، بل هما متباينان، فيسقط اعتبار عدد نصيبهم.
(٥) الضمير في قوله «و هو» يرجع إلى السهم الواحد. يعني أنّ الإخوة للأب لا يرثون بالفرض، بل لهم ما بقي بعد إخراج الفروض.
(٦) الضمير في قوله «بينه» يرجع إلى الواحد. يعني لا وفق بين عدد ١ و عدد ٧.
(٧) الضمير في قوله «عددهم» يرجع إلى الإخوة للأب، فيسقط اعتبار عدد النصيب.
(٨) المراد من «الفريقين» هو كلالة الامّ الذين هم خمسة، و كلالة الأب الذين هم سبعة، فتلاحظ النسبة بين عددهما لا بين نصيبهما، و النسبة بينهما هي التباين.
(٩) أي تلاحظ النسبة بين عدد أحد الفريقين و بين عدد الفريق الآخر.
(١٠) الضمير الملفوظ في قوله «لا يعدّهما» يرجع إلى الخمسة و السبعة. يعني ليس عدد-