الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٩٩ - التاسعة مقاسمة الجدّ للإخوة
(الأدنى (١)) و الجدّة (٢) و إن كانا (٣) للأمّ (الجدّ)- بالنصب- (الأعلى (٤)) و إن كان للأب دون أولاد الإخوة (٥) مطلقا (٦)، و كذا يمنع كلّ طبقة من الأجداد من (٧) فوقها، و لا يمنعهم (٨) الإخوة.
(و يمنع الأخ) و إن كان للأمّ، و مثله (٩) الاخت (ابن (١٠) الأخ) و إن كان (١١) للأبوين، لأنّهما (١٢) جهة واحدة ...
(١) صفه لقوله «الجدّ».
(٢) بالرفع، عطف على قوله «الجدّ». بمعنى أنّ الجدّة الدنيا أيضا تمنع الجدّ الأعلى.
(٣) أي و إن كان الجدّ الأدنى و الجدّة الدنيا من جانب الامّ للميّت.
(٤) الجدّ الأعلى هو أبو الجدّ و أبوه و هكذا.
(٥) أي لا يمنع الجدّ الأدنى و لا الجدّة الدنيا أولاد إخوة الميّت و إن نزلوا.
(٦) أي سواء كانوا من الأمّ أو الأب أو كليهما.
(٧) بالنصب محلّا، مفعول لقوله «يمنع».
(٨) أي لا يمنع الأجداد الأعلى الإخوة، كما تقدّم، لإطلاق النصوص الدالّة على كون الأجداد و الإخوة في رتبة واحدة.
منع الأخ لابن الأخ
(٩) أي و مثل الأخ من الامّ هو الاخت كذلك.
(١٠) بالنصب، مفعول لقوله «يمنع».
(١١) اسم «كان» هو الضمير العائد إلى ابن الأخ. يعني و إن كان ابن الأخ من جانب الأب و الامّ.
(١٢) الضمير في قوله «لأنّهما» يرجع إلى الأخ و الاخت. يعني أنّهما يكونان متقرّبين إلى الميّت بجهة واحدة هي الاخوّة، فيمنع الأقرب الأبعد.