الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٧٠ - المشهور أنّه يشترط في المحبوّ أن لا يكون سفيها و لا فاسد الرأي
[المشهور أنّه يشترط في المحبوّ أن لا يكون سفيها و لا فاسد الرأي]
(و) المشهور (١) أنّه (يشترط) في المحبوّ (أن لا يكون سفيها (٢) و لا فاسد الرأي)، أي الاعتقاد بأن (٣) يكون مخالفا للحقّ (٤)، ذكر ذلك (٥) ابن إدريس و ابن حمزة، و تبعهما (٦) الجماعة، و لم نقف له (٧) على مستند.
و في الدروس نسب الشرط إلى قائله (٨) مشعرا بتمريضه، و إطلاق النصوص يدفعه (٩).
و يمكن إثبات الشرط الثاني (١٠) خاصّة، إلزاما للمخالف بمعتقده (١١)،
(١) أي المشهور عند العلماء الإماميّة.
(٢) المراد من السفيه هو غير الرشيد.
(٣) هذا تفسير لقوله «فاسد الرأي».
(٤) أي الحقّ الثابت من صاحب الشريعة بالنصّ الصريح.
و المراد من مخالف الحقّ هو أهل السنّة.
(٥) المشار إليه في قوله «ذلك» هو اشتراط عدم كون المحبوّ فاسد الرأي و لا سفيها.
يعني أنّ ابن إدريس و ابن حمزة رحمهما اللّه ذكرا ذلك الشرط.
(٦) الضمير في قوله «تبعهما» يرجع إلى ابن إدريس و ابن حمزة.
(٧) الضمير في قوله «له» يرجع إلى الشرط الثاني، و هو عدم كون المحبوّ فاسد الرأي.
(٨) أي نسب المصنّف ; شرط عدم فساد الرأي في المحبوّ إلى ابن إدريس ; القائل به، و ذلك يشعر بعدم اختياره.
قال المصنّف في كتاب الدروس: «و شرط ابن إدريس أن لا يكون سفيها و لا فاسد الرأي».
(٩) يعني أنّ إطلاق النصوص الواردة في الحبوة يدفع الشرط المذكور.
(١٠) المراد من «الشرط الثاني» هو شرط عدم كونه فاسد الرأي.
(١١) فإنّ المخالف إذا اعتقد بعدم الحبوة الزم بما يعتقده.