الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٨٠ - الثاني الربع
[السهام المقدّرة]
[الأوّل النصف]
الأوّل (١) (النصف)، و قد ذكر في ثلاثة مواضع: قال اللّه تعالى: وَ إِنْ كٰانَتْ- يعني البنت- وٰاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ، وَ لَكُمْ نِصْفُ مٰا تَرَكَ أَزْوٰاجُكُمْ، وَ لَهُ أُخْتٌ فَلَهٰا نِصْفُ مٰا تَرَكَ.
[الثاني الربع]
(و) الثاني (٢) نصف النصف، و هو (الربع)، و هو مذكور فيه (٣) في
- د: الثلثان.
ه: الثلث.
و: السدس.
الأوّل: النصف
(١) أي الأوّل من السهام الستّة المذكورة في الكتاب هو النصف، و هو مذكور فيه في ثلاثة مواضع منه:
الأوّل في خصوص البنت الواحدة للميّت، كما قال اللّه تعالى في الآية ١١ من سورة النساء: وَ إِنْ كٰانَتْ وٰاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ.
الثاني في خصوص الزوج، كما قال اللّه تعالى في الآية ١٢ من سورة النساء: وَ لَكُمْ نِصْفُ مٰا تَرَكَ أَزْوٰاجُكُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُنَّ وَلَدٌ.
الثالث في خصوص الاخت الواحدة، كما قال اللّه تعالى في الآية ١٧٦ من سورة النساء: إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَ لَهُ أُخْتٌ فَلَهٰا نِصْفُ مٰا تَرَكَ.
الثاني: الربع
(٢) أي الثاني من السهام الستّة المذكورة في الكتاب هو نصف النصف، و هو الربع.
(٣) الضمير في قوله «فيه» يرجع إلى الكتاب. يعني أنّ النصف ذكر في الكتاب-