الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٩٧ - الحادية عشرة انكسار الفريضة
و لكلالة الأب خمسة (١) توافق عددهم بالخمس، فتردّ كلّا من الزوجات و الإخوة من الطرفين (٢) إلى اثنين (٣)، لأنّهما (٤) ثلث الأوّل (٥) و ربع الثاني (٦) و خمس الثالث (٧)، فتتماثل الأعداد (٨)، فيجتزي باثنين (٩)، فتضربهما (١٠) في اثني عشر تبلغ أربعة و عشرين، فمن كان له سهم أخذه مضروبا في اثنين (١١)، ...
- الامّ. يعني أنّ بين سهمهنّ و عددهنّ التوافق بالمعنى الأعمّ الشامل للتداخل أيضا، لأنّ عدد ٤ يعدّ الأربعة و الثمانية.
(١) يعني يكون لكلالة الأب من ١٢ سهما خمسة أسهم، و النسبة بين عددهم و سهامهم هي التوافق بالخمس، لأنّ العدد العادّ لهما هو عدد ٥، و هو مخرج الخمس.
و المراد من التوافق هنا هو التوافق بالمعنى الأعمّ الشامل للتداخل أيضا.
(٢) أي الإخوة من جانب الامّ و من جانب الأب.
(٣) الجارّ و المجرور يتعلّقان بقوله «فتردّ». يعني فتردّ أعداد الأفرقة الثلاثة إلى عدد ٢.
(٤) الضمير في قوله «لأنّهما» يرجع إلى الاثنين.
(٥) المراد من «الأوّل» هو الزوجات الستّ.
(٦) المراد من «الثاني» هو الإخوة للأمّ، و عددهم ثمانية.
(٧) يعني أنّ عدد ٢ هو خمس عدد كلالة الأب الذي هو عشرة.
(٨) يعني إذا ردّت الأعداد إلى عدد اثنين حصل التماثل بين أعداد الأفرقة الثلاثة في المسألة.
(٩) أي يكتفى بعدد ٢، فيضرب في عدد ١٢: أصل الفريضة، فتحصل أربعة و عشرون:
(٢ ١٢ ٢٤).
(١٠) الضمير الملفوظ في قوله «فتضربهما» يرجع إلى الاثنين.
(١١) يعني أنّ كلّ فريق من الأفرقة الثلاثة يأخذ سهمه من اثني عشر مضروبا في عدد ٢.