الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٤٤ - الثالثة إرث أولاد الأولاد
و جماعة: يعتبر أولاد الأولاد بأنفسهم (١)، فللذكر ضعف الانثى و إن كان (٢) يتقرّب بامّه و تتقرّب الانثى بأبيها (٣)، لأنّهم (٤) أولاد حقيقة، فيدخلون في عموم يُوصِيكُمُ اللّٰهُ فِي أَوْلٰادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ (٥)، إذ (٦) لا شبهة في كون أولاد الأولاد- و إن كنّ إناثا- أولادا (٧)، و لهذا حرمت
- من أبواب ميراث الأبوين و الأولاد من كتاب الفرائض و المواريث ح ١).
الثانية: محمّد بن يعقوب بإسناده عن إسحاق بن عمّار عن أبي عبد اللّه ٧ قال: ابن الابن يقوم مقام أبيه (المصدر السابق: ح ٢).
الثالثة: محمّد بن يعقوب بإسناده عن سعد بن أبي خلف عن أبي الحسن الأوّل ٧ قال: بنات الابنة يقمن مقام البنات إذا لم يكن للميّت بنات و لا وارث غيرهنّ، و بنات الابن يقمن مقام الابن إذا لم يكن للميّت أولاد و لا وارث غيرهنّ (المصدر السابق: ح ٣).
(١) يعني قال السيّد المرتضى و جماعة من الإماميّة ;: إنّ الملاك في كيفيّة إرث أولاد الأولاد أنفسهم من حيث الذكورة و الأنوثة و أنّ للذكر مثل حظّ الأنثيين، فلابن البنت ضعف بنت الابن و إن كان الأوّل يتقرّب بالامّ و الثانية بالأب.
(٢) اسم «كان» هو الضمير العائد إلى الذكر، و الضمير في قوله «بامّه» أيضا يرجع إلى الذكر.
(٣) أي و إن كانت الانثى من أولاد الأولاد تتقرّب إلى الميّت من جانب الأب.
(٤) أي استدلّ القائلون باعتبار نفس أولاد الأولاد لا من يتقرّب به بأنّهم أولاد للميّت في الحقيقة.
(٥) الآية ١١ من سورة النساء.
(٦) هذا تعليل لكون أولاد الأولاد أولادا للميّت حقيقة.
(٧) بالنصب، لكونه خبرا لقوله «كون».-