الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٩٠ - الحادية عشرة انكسار الفريضة
(فللزوج ثلاثة) من الأصل (١) يأخذها (مضروبة فيها) أي في الخمسة و الثلاثين يكون (مائة و خمسة (٢)، و لقرابة الامّ) الخمسة (٣) (سهمان) من أصلها (٤) تأخذهما (٥) (مضروبين فيها) أي في الخمسة و الثلاثين، و ذلك (٦) سبعون، (لكلّ) واحد منهم (أربعة عشر): خمس (٧) السبعين، (و لقرابة الأب سهم) من الأصل، و مضروبه (٨) فيها: (خمسة و ثلاثون، لكلّ) واحد منهم (٩) (خمسة): سبع المجتمع (١٠).
- عدد كلالة الأب.
(١) أي أصل الفريضة، و هو الستّة.
(٢) يعني أنّ الحاصل من ضرب الثلاثة التي هي للزوج من أصل الفريضة في عدد خمسة و ثلاثين هو مائة و خمسة سهما، و هي نصف المرتفع: (٣ ٣٥ ١٠٥).
(٣) أي عددهم خمسة.
(٤) أي لكلالة الامّ من أصل الفريضة- و هو الستّة- سهمان، فيأخذونهما مضروبين في عدد ٣٥، و الحاصل منه سبعون سهما: (٢ ٣٥ ٧٠)
(٥) الضمير الملفوظ في قوله «تأخذهما» يرجع إلى السهمين.
(٦) المشار إليه في قوله «ذلك» هو المضروب.
(٧) فإنّ السبعين تقسم بين كلالة الامّ الذين هم خمسة على خمسة، فلكلّ واحد منهم خمسه، و هو أربعة عشر سهما.
(٨) الضمير في قوله «مضروبه» يرجع إلى الواحد، و في قوله «فيها» يرجع إلى خمسة و ثلاثين.
(٩) الضمير في قوله «منهم» يرجع إلى كلالة الأب.
(١٠) يعني أنّ عدد ٥ هو سبع عدد خمسة و ثلاثين، لأنّها إذا قسمت على سبعة كان لكلّ منهم خمسة أسهم.