الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٩٣ - صور اجتماعها الثنائيّ
لأنّه (١) نصيب الزوجة و إن تعدّدت خاصّة (٢)، و هو (٣) مع الثلث، لأنّه (٤) نصيب الزوجة مع الولد، و الثلث نصيب الأمّ لا معه (٥)، أو الاثنين (٦) من أولادها (٧) لا معهما.
و واحدة (٨) من صور الثلثين، و هي (٩) هما مع مثلهما، ...
- كذلك الضمير في قوله «مثله».
(١) الضمير في قوله «لأنّه» يرجع إلى الثمن. يعني أنّ الثمن هو نصيب الزوجة و إن كانت متعدّدة حتّى لو اجتمعت أربع من الزوجات للميّت لم يرثن إلّا الثمن، فيقسم بينهنّ بالسويّة.
(٢) أي لا يرث الثمن غير الزوجة.
(٣) الضمير في قوله «و هو» يرجع إلى الثمن. أي الصورة الثانية الممتنعة من صور اجتماع الثمن مع غيره هو اجتماع الثمن مع الثلث، لأنّ الثمن نصيب الزوجة مع الولد للميّت، و الثلث نصيب الامّ لا مع الولد للميّت.
(٤) الضمير في قوله «لأنّه» يرجع إلى الثمن.
(٥) الضمير في قوله «معه» يرجع إلى الولد.
(٦) بالجرّ، عطف على قوله «الامّ». يعني أنّ الثلث هو نصيب الاثنين من أولاد الامّ المعبّر عنها بكلالة الامّ.
(٧) الضمير في قوله «أولادها» يرجع إلى الامّ، و في قوله «معهما» يرجع إلى الامّ و الولد. يعني أنّ الثلث هو نصيب كلالة الامّ في صورة عدم الامّ و الولد للميّت، لأنّ الكلالة لا ترث مع وجودهما.
(٨) أي من الصور الممتنعة واحدة من صور اجتماع الثلثين مع غيرهما.
(٩) الضمير في قوله «و هي» يرجع إلى الواحدة، و الضميران في قوله «هما مع مثلهما» يرجعان إلى الثلثين.