الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٤٩ - الثالثة إرث أولاد الأولاد
فريق (يقتسمونه (١) بينهم) كما اقتسم آباؤهم (للذكر مثل حظّ الأنثيين و إن كانوا)- أي الأولاد المتعدّدون- (أولاد (٢) بنت) على أصحّ القولين (٣)، لعموم قوله تعالى: لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ* (٤)، و لا معارض لها (٥) هنا (٦).
و قيل (٧): يقتسم أولاد البنت بالسويّة كاقتسام من ينتسب إلى الامّ كالخالة (٨) و الإخوة للأمّ (٩).
- المرتبة، كما إذا تعدّد أولاد البنت و اتّحد ولد الابن أو بالعكس.
(١) الضمير الملفوظ في قوله «يقتسمونه» يرجع إلى سهم كلّ فريق. يعني أنّ أولاد البنت إذا كانوا متعدّدين ذكورا و إناثا يقتسمون سهم البنت بينهم كتقسيم آبائهم:
للذكر مثل حظّ الأنثيين.
(٢) خبر «كان». يعني و إن كان أولاد الأولاد أولاد بنت الميّت.
(٣) في مقابل القول بتقسيم أولاد البنت بالتساوي.
(٤) الآية ١١ من سورة النساء، و هذا العموم يشمل أولاد الأولاد و إن كانوا من بنت الميّت.
(٥) أي لا معارض للآية في كيفيّة إرث أولاد الأولاد.
(٦) المشار إليه في قوله «هنا» هو مورد تقسيم أولاد الأولاد سهم كلّ فريق.
(٧) يعني قال بعض الفقهاء بتقسيم أولاد البنت سهم البنت بينهم بالسويّة.
(٨) فإنّ الخالة و الخال المنتسبين إلى الميّت من جانب الامّ يقتسمان المال بينهما بالسويّة، فإذا مات أحد و لا وارث له سوى الخال و الخالة كانت التركة بينهما بالسويّة لا بأن يكون سهم الذكر مثل حظّ الأنثيين، و هو إجماعيّ.
(٩) يعني أنّ الإخوة للميّت من جانب الامّ إن كانوا ذكورا و إناثا يقتسمون المال بينهم-