الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٩ - المسلم يرث الكافر
[الموانع و أنواعه]
منها هنا ستّة:
[الأوّل الكفر]
أحدها (١) الكفر،
[لا يرث الكافر المسلم]
(و يمنع الإرث) للمسلم (الكفر (٢)) بجميع أصنافه و إن انتحل (٣) معه (٤) الإسلام، (فلا يرث الكافر)، حربيّا (٥) كان أم ذمّيّا (٦)، خارجيّا (٧) كان أم ناصبيّا (٨) أم غاليا (٩) (المسلم) و إن لم يكن (١٠) مؤمنا.
[المسلم يرث الكافر]
(و المسلم يرث الكافر (١١))، و يمنع (١٢) ورثته الكفّار ...
- الموانع، و المشار إليه في قوله «هنا» هو كتاب اللمعة الدمشقيّة.
الأوّل: الكفر
(١) الضمير في قوله «أحدها» يرجع إلى الموانع. يعني أنّ أحد الموانع كفر الوارث.
(٢) أي كفر الوارث يمنع الإرث عن المورّث المسلم، لكنّ المورّث الكافر يرثه الكافر إذا لم يوجد له وارث مسلم، كما سيأتي.
(٣) أي و إن ادّعى الإسلام مع كونه محكوما بالكفر، كفرق الخوارج و النواصب و الغلاة، فإنّهم يزعمون الإسلام و ينتحلونه مع كونهم كفّارا.
(٤) الضمير في قوله «معه» يرجع إلى الكفر.
(٥) كغير الكتابيّ.
(٦) كالكتابيّ الذي يعمل و يتعهّد بشرائط الذمّة.
(٧) و هم الذين خرجوا على الإمام المعصوم ٧.
(٨) هم الذين نصبوا عداوة عليّ و أولاده المعصومين :.
(٩) هم الذين غالوا بشأن عليّ و الأئمّة : من ولده.
(١٠) اسم «لم يكن» هو الضمير العائد إلى المسلم. يعني و إن لم يكن المسلم من الإماميّة.
(١١) بالنصب، مفعول لقوله «يرث». يعني أنّ الوارث المسلم يرث المورّث الكافر.
(١٢) فاعله هو الضمير العائد إلى المسلم، و الضمير في قوله «ورثته» يرجع إلى الكافر.