الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٤٥ - الخامسة توريث ولد الملاعنة
(و مع عدمهم) أي عدم الامّ و الولد و الزوجة (فلقرابة (١) امّه) الذكر و الانثى (بالسويّة)، كما في إرث غيرهم من المتقرّب بها (٢) كالخئولة و أولادهم، (و يترقّبون (٣)) في الإرث على حسب قربهم إلى المورّث، (فيرثه (٤) الأقرب) إليه منهم (فالأقرب) كغيرهم (٥)، (و يرث) هو (٦) (أيضا قرابة امّه) لو كان (٧) في مرتبة الوارث دون قرابة أبيه (٨) إلّا أن يكذّبوا (٩) الأب في لعانه (١٠) على قول (١١).
(١) يعني مع عدم الامّ و الولد و الزوجة لولد الملاعنة يرثه أقرباؤه من جانب الامّ.
(٢) يعني كما يرث الأقرباء من جانب الامّ مثل الأخوال و الخالات بالسويّة كذلك يرث أقرباء أمّ الملاعنة بالسويّة.
(٣) فاعله هو الضمير العائد إلى قرابة الامّ.
(٤) الضميران في قوليه «فيرثه» و «إليه» يرجعان إلى ولد الملاعنة. يعني أنّ الأقرب إلى الولد من أقربائه للأمّ يمنع الأبعد منهم.
(٥) الضمير في قوله «كغيرهم» يرجع إلى أقرباء أمّ ولد الملاعنة.
(٦) ضمير «هو» يرجع إلى ولد الملاعنة. يعني أنّه أيضا يرث من أقربائه للأمّ.
(٧) اسم «كان» هو الضمير العائد إلى ولد الملاعنة. يعني أنّه يرث من أقربائه للأمّ إذا كان في مرتبة الوارث.
(٨) الضمير في قوله «أبيه» يرجع إلى ولد الملاعنة. يعني لا يرث ولد الملاعنة من أقربائه للأب، لانقطاعه عنهم باللعان.
(٩) فاعله هو الضمير العائد إلى أقرباء الأب. يعني إلّا أن يكذّب أقرباء الأب إيّاه في نفيه بأن يقولوا: إنّ أباه كذب في نفيه، و إنّه من أبيه.
(١٠) الضمير في قوله «لعانه» يرجع إلى الأب.
(١١) و قد تقدّم الخلاف في إرث أقرباء الأب من ولد الملاعنة إذا كذّبوا الأب.