الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٨٥ - الحادية عشرة انكسار الفريضة
و كذا (١) لو كان لبعضهم (٢) وفق دون بعض.
(أو) كان (٣) (غيره) أي غير الوفق بأن كان بين كلّ فريق و عدده تباين (٤)، أو بين بعضها (٥) كذلك جعلت (٦) كلّ عدد بحاله (٧)، ثمّ اعتبرت الأعداد (٨).
فإن كانت (٩) متماثلة اقتصرت (١٠) منها على واحد، ...
- الباقي، و هو ٣٠ سهما، لكلّ واحد منهم ٣ أسهم بلا كسر، فالمجموع الحاصل ممّا يكون للزوجة و الإخوة للأمّ و للأب هو اثنان و سبعون: (١٨+ ٢٤+ ٣٠ ٧٢)
(١) المشار إليه في قوله «كذا» هو وجود الوفق بين نصيب كلّ فريق و عدده. يعني كما عملت هناك تعمل هنا، حيث يكون الوفق في بعض الفريق دون بعض، فتستبدل عدد ذلك الفريق إلى وفقه خاصّة.
(٢) الضمير في قوله «لبعضهم» يرجع إلى أفرقة الورّاث.
(٣) يعني أو كان بين نصيب كلّ فريق و عدده غير الوفق مثل التباين.
(٤) كما إذا كان عدد النصيب ٢ مثلا و عدد الفريق ٥، فعند ذلك يسقط اعتبار عدد النصيب، و يلاحظ عدد السهام خاصّة.
(٥) الضمير في قوله «بعضها» يرجع إلى أفرقة الورّاث. يعني بأن يوجد التباين بين بعض الأفرقة لا الجميع.
(٦) بصيغة الخطاب.
(٧) أي لا تستبدل، بخلاف ما كنت تستبدل في فرض التوافق.
(٨) و المراد من «الأعداد» هو أعداد سهام كلّ فريق.
(٩) أي إن كانت الأعداد متماثلة- كما لو كان الورّاث ثلاث إخوة للأب و ثلاث إخوة للأمّ- ... إلخ.
(١٠) بصيغة الخطاب، و الضمير في قوله «منها» يرجع إلى الأعداد. يعني إذا كانت-