الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٥١ - السادسة أولويّة عمومة الميّت و عمّاته و خئولته و خالاته
ثلث الثلث (١) بالسويّة، و ثلثاه (٢) لعمّها و عمّتها بالسويّة (٣)، فهي (٤) كمسألة الأجداد على مذهب معين الدين المصريّ.
و قيل: للأخوال الأربعة (٥) الثلث (٦) بالسويّة، ...
- و ثلث الثلثين- و هو ١٢ سهما- لخال أبي الميّت و خالته بالتفاوت:
لخال أبي الميّت ٨ أسهم (ضعف الخالة).
لخالة أبي الميّت ٤ أسهم (نصف الخال).
فيكون مجموع سهام أقرباء أبي الميّت ستّة و ثلاثين سهما: (١٦+ ٨+ ٨+ ٤ ٣٦) و ثلث الثلثين- و هو ١٨ سهما- يكون لأقرباء أمّ الميّت أيضا بالتفاوت، لعمّ أمّ الميّت و عمّتها ١٢ سهما:
لعمّ أمّ الميّت ٦ أسهم.
لعمّة أمّ الميّت ٦ أسهم.
و كذا تكون ستّة أسهم منها لخال الميّت و خالتها:
لخال أمّ الميّت ٣ أسهم.
لخالة أمّ الميّت ٣ أسهم.
فيكون المجموع لأقرباء أمّ الميّت ثمانية عشر سهما: (٦+ ٦+ ٣+ ٣ ١٨).
(١) أي الثلث من الثلثين.
(٢) الضمير في قوله «ثلثاه» يرجع إلى الثلث، و في قوليه «لعمّها» و «عمّتها» يرجع إلى الامّ.
(٣) فالثلثان من الثلث الذي يكون لأقرباء الامّ يقسمان بين عمّ الامّ و عمّتها بالسويّة، كما تقدّم في الهامش ٦ من الصفحة السابقة.
(٤) الضمير في قوله «فهي» يرجع إلى مسألة ميراث الأعمام و الأخوال.
(٥) و هم خال الأب و خالته و خال الامّ و خالتها.
(٦) أي الثلث الذي تقسم التركة أوّلا عليه.