الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٤٩ - السادسة أولويّة عمومة الميّت و عمّاته و خئولته و خالاته
كمسألة الأجداد الثمانية (١) إلّا أنّ الطريق هنا أنّ سهام أقرباء الأب ثمانية عشر (٢) ...
- ثلاثة-، فتحصل مائة و ثمانية: (٣٦ ٣ ١٠٨) فثلث المرتفع- و هو ستّة و ثلاثون- يكون لأقرباء الامّ يقتسمونه بينهم بالسويّة:
فلعمّ أمّ الميّت ٩ أسهم.
و لعمّة أمّ الميّت ٩ أسهم.
و لخال أمّ الميّت ٩ أسهم.
و لخالة أمّ الميّت ٩ أسهم.
فالمجموع يكون ٣٦ سهما.
و ثلثا المرتفع- و هما اثنان و سبعون- يكونان لأقرباء أبي الميّت يقسمونهما بينهم بالتفاوت، فثلثاها- و هو ٤٨ سهما- يكونان لعمّ أبي الميّت و عمّته بالتفاوت:
لعمّ الميّت ٣٢ سهما (ضعف العمّة).
لعمّة الميّت ١٦ سهما (نصف العمّ).
فالمجموع يكون ٤٨ سهما و ثلث الثلثين- و هو ٢٤ سهما- يكون لخال أبي الميّت و خالته بالسويّة:
لخال أبي الميّت ١٢ سهما.
لخالة أبي الميّت ١٢ سهما.
فالمجموع يكون ٢٤ سهما.
(٣٦+ ٤٨+ ٢٤ ١٠٨)
(١) أي كما تقدّم صحّة إخراج سهام الأجداد الثمانية من مائة و ثمانية.
(٢) لأنّ عدد ٢- و هو مخرج سهمي الخال و الخالة لأبي الميّت- يضرب في عدد ٣- و هو مخرج سهمي العمّ و العمّة له-، ثمّ يضرب المرتفع- و هو ستّة- في عدد ٣، فتحصل ثمانية عشر.