الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٥٥ - الأشهر اختصاصه بها مجّانا
بالإضافات المذكورة (١) عرفا.
و الأقوى أنّ العمامة (٢) منها (٣) و إن تعدّدت (٤)، أو لم تلبس إذا اتّخذها (٥) له، و كذا السراويل (٦)، و في دخول شدّ الوسط (٧) نظر.
أمّا الحذاء (٨) و نحوه ممّا يتّخذ للرجل (٩) فلا (١٠)، و كذا لو كان
- الثياب لا يصدق عليها الثياب في العرف.
(١) أي الإضافات المذكورة في العرف من نسبة شيء إلى شيء بأدنى مناسبة ظاهرة، فإنّ الثياب المقطّعة الغير المخيطة ليست ثوبا بمعناه الخاصّ حتّى تصحّ نسبتها إليه في العرف.
(٢) العمامة- بكسر العين-: ما يلفّ على الرأس، ج عمائم و عمام (أقرب الموارد).
(٣) الضمير في قوله «منها» يرجع إلى الثياب.
(٤) فاعله هو الضمير العائد إلى العمامة. يعني أنّ العمامة من جملة الثياب المحبوّ بها و إن كانت متعدّدة.
(٥) أي إذا اتّخذ الميّت العمامة لنفسه.
(٦) السراويل، و السراوين- بالنون- لغة: لباس يستر النصف الأسفل من الجسم، فارسيّ معرّب، و هي مؤنّثة و قد تذكّر، ج سراويلات (أقرب الموارد).
(٧) يعني أنّ في دخول شدّ الوسط في الثياب وجهين، من عدم صدق الثوب عليه، و من صدقه عليه.
و المراد من «شدّ الوسط» هو الحزام.
(٨) الحذاء: النعل، ج أحذية (أقرب الموارد).
و المراد من «نحوه» هو الجورب.
(٩) أي يتّخذ للرجل بكسر الراء.
(١٠) يعني أنّ الحذاء و نحوه ممّا يتّخذ للرجل لا يدخلان في الثياب، فلا يختصّ الولد-