الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٥٧ - الأشهر اختصاصه بها مجّانا
و ظاهر الصدوق اختيارها (١)، لأنّه (٢) ذكرها في الفقيه (٣) مع التزامه (٤) أن لا يروي فيه إلّا ما يعمل به.
و لم يذكر الأصحاب الدرع (٥)، مع أنّه ذكر في عدّة أخبار (٦).
و الاقتصار على ما ذكروه (٧) أولى (٨) ...
- الصادق ٧ في الهامش ١ من ص ١٥١ (الرواية الاولى)، لكنّها خالية عن ذكر الدرع.
(١) الضمير في قوله «اختيارها» يرجع الأشياء المذكورة.
(٢) الضمير في قوله «لأنّه» يرجع إلى الصدوق ;، و في قوله «ذكرها» يرجع إلى الرواية الجامعة للأشياء المذكورة.
(٣) أي في كتابه «من لا يحضره الفقيه»، و هو من جملة الكتب الأربعة المعروفة.
(٤) أي مع أنّ الصدوق ; التزم أن لا يروي في الكتاب المذكور إلّا الرواية التي يعمل بها.
(٥) الدرع: ثوب ينسج من زرد الحديد يلبس في الحرب وقاية من سلاح العدوّ، مؤنّث و ربّما ذكّر، ج أدرع و دراع و دروع (أقرب الموارد).
(٦) أي ذكر الدرع في عدّة من الأخبار، كما تقدّم نقل الرواية الشاملة له في الهامش ١ من ص ١٥١ عن ربعيّ بن عبد اللّه (الرواية الثانية).
(٧) المراد من «ما ذكروه» هو الأربعة المذكورة من ثياب الميّت و خاتمه و سيفه و مصحفه.
(٨) أي الاقتصار على الأربعة أولى من الحكم بإضافة غيرها إليها.
و لا يخفى أنّ وجه الأولويّة هو كون الحبوة على خلاف الأصل و خلاف عموم الكتاب، لأنّ اللّه تعالى عيّن فيه لكلّ وارث سهما مخصوصا، و الحبوة تكون زيادة على السهم المذكور فيه، فالأحوط و الأولى هو الاقتصار على مورد الوفاق، و هو الأربعة المذكورة.