الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٨١ - الحادية عشرة انكسار الفريضة
و مخرجه (١) ستّة، (و نصيب الأبوين) منها (٢) (اثنان) لا ينكسر عليهما (٣)، (و نصيب البنات أربعة (٤)) تنكسر (٥) عليهنّ و تباين عددهنّ، و هو (٦) خمسة، لأنّك (٧) إذا أسقطت أقلّ العددين (٨) من الأكثر (٩) بقي واحد، (فتضرب) عددهنّ- و هو (الخمسة- في الستّة: أصل الفريضة) تبلغ ثلاثين (١٠)، فكلّ من (١١) حصل له شيء من أصل الفريضة (١٢) أخذه
(١) الضمير في قوله «مخرجه» يرجع إلى السدس. يعني أنّ السدس يؤخذ من عدد الستّة.
(٢) الضمير في قوله «منها» يرجع إلى الستّة.
(٣) الضمير في قوله «عليهما» يرجع إلى الأبوين. يعني لا يلزم الكسر على الأبوين، لأنّ لكلّ واحد منهما سدس الأصل.
(٤) لأنّ فريضة البنتين فصاعدا الثلثان، و هما أربعة أسهم من الستّة.
(٥) فاعله هو الضمير العائد إلى الأربعة، و الضمير في قوله «عليهنّ» يرجع إلى البنات الخمس.
(٦) الضمير في قوله «و هو» يرجع إلى عددهنّ.
(٧) هذا دليل لكون النسبة بين عدد ٤ و عدد ٥ هي التباين، و هو أنّك إذا أسقطت عدد ٤ من عدد ٥ بقي الواحد، و هو علامة التباين.
(٨) و هو عدد الأربعة: سهامهنّ من الستّة.
(٩) و هو عدد البنات الخمس.
(١٠) أي يحصل من ضرب ٥ في ٦ الثلاثون: (٥ ٦ ٣٠).
(١١) المراد من «من» الموصولة هو الأبوان و البنات.
(١٢) المراد من «أصل الفريضة» هو الستة.
و الضمير الملفوظ في قوله «أخذه» يرجع إلى الشيء.