الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٧٧ - العاشرة مخارج الفروض
فيجتزى عند اجتماعهما (١) بضرب أحدهما في الكسر الذي ذلك العدد (٢) المشترك سميّ (٣) له كالنصف في الستّة و الثمانية (٤)، و الربع (٥) في الثمانية و الاثنى عشر (٦).
و قد يترامى (٧) إلى الجزء ...
(١) الضميران في قوليه «اجتماعهما» و «أحدهما» يرجعان إلى العددين المتوافقين.
(٢) المراد من «العدد» هو العدد الثالث الذي يعدّ كليهما، و لا يبقي منهما شيئا، مثل عدد ٢ بالنسبة إلى عدد ٤ و عدد ٦.
(٣) بفتح السين، وزان «فعيل»، و الضمير في قوله «له» يرجع إلى الكسر. أي العدد العادّ سميّ للكسر الحاصل كالربع للأربعة و الخمس للخمسة و السدس للستّة، و هكذا.
(٤) فإنّ العدد الثالث العادّ لعددي الستّة و الثمانية هو عدد ٢، فالنسبة بينهما تسمّى بالتوافق بالنصف.
(٥) بالجرّ، عطف على مدخول الكاف الجارّة في قوله «كالنصف». أي كالربع في عددي ٨ و ١٢.
(٦) فإنّ العدد العادّ لكليهما هو عدد ٤، فإنّه يفني الثمانية مرّتين، و اثني عشر ثلاث مرّات، فالنسبة بينهما تسمّى بالتوافق بالربع.
(٧) يعني قد تتّفق الحاجة في التعبير عن وفق العددين إلى التلفّظ بالكسر المذكور، كما هو الحال في عددي ٢٢ و ٣٣، فإنّ العدد الذي يعدّهما- و هو أكثر من التسعة- هو عدد ١١، فإنّه يعدّ و يفني عدد ٢٢ مرّتين، و يعدّ و يفني عدد ٣٣ ثلاث مرّات، فإنّهما متوافقان في عدد ١١، و يعبّر عنه بجزء من أحد عشر جزء، فإذا أردنا استخراج المخرج المشترك بين عددي ٢٢ و ٣٣ وجب ضرب وفق أحدهما في-