الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٧٤ - منع الزوجة من الأرض مطلقا و من عين الآلات و الأبنية
منه (١) و من المتأخّرين حرمانها من عين الأشجار كالأبنية دون قيمتها (٢).
و يمكن حمل الآلات (٣) على ما يشمل الأشجار، كما حمل هو (٤) و غيره كلام الشيخ في النهاية على ذلك (٥)، مع أنّه (٦) لم يتعرّض للأشجار، و جعلوا كلامه كقول المتأخّرين في حرمانها من عين الأشجار حيث ذكر (٧) الآلات.
و هو (٨) حمل بعيد على خلاف الظاهر (٩)، و مع ذلك (١٠) يبقى فرق بين
(١) أي المعروف من فتوى المصنّف و فتوى المتأخّرين رحمهم اللّه هو حرمان الزوجة من عين الأشجار كحرمانها من عين الأبنية و الآلات دون قيمتها.
(٢) الضمير في قوله «قيمتها» يرجع إلى الأشجار.
(٣) يعني أنّ الآلات في قول المصنّف ; «و تمنع ... من الآلات» تحمل على معنى يشمل الأشجار أيضا.
(٤) الضميران في قوله «هو و غيره» يرجعان إلى المصنّف. يعني أنّ المصنّف و غيره حملوا لفظة «الآلات» الواقعة في كلام الشيخ ; على معنى يشمل الأشجار أيضا.
(٥) المشار إليه في قوله «ذلك» هو «ما» الموصولة في قوله «ما يشمل الأشجار».
(٦) أي مع أنّ الشيخ ; لم يتعرّض في كلامه لإرث الزوجة من عين الأشجار، فجعلوا كلامه كقول المتأخّرين في حرمانها من عين الأشجار.
(٧) فاعله هو الضمير العائد إلى الشيخ.
(٨) الضمير في قوله «و هو» يرجع إلى حمل الآلات على ما ذكر.
(٩) فإنّ الظاهر هو عدم إطلاق الآلات على الأشجار.
(١٠) أي و مع أنّ المصنّف ; حمل كلمة الآلات في كلام الشيخ ; على المعنى الأعمّ الشامل للأشجار هنا يبقى الفرق بين قوله هنا و بين عبارته في كتاب الدروس.