الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٥٧ - تقديم الأضعف
التقديم (١)، و يصير مال كلّ منهما لورثة الآخر (٢).
و على اعتبار تقديم الأضعف وجوبا- كما يظهر من العبارة (٣)، و ظاهر الأخبار يدلّ عليه، و منها (٤) صحيحة محمّد بن مسلم عن أحدهما ٨- أو استحبابا (٥)- على ما اختاره في الدروس- لو غرق الأب و ولده قدّم موت الابن (٦)، فيرث الأب (٧) نصيبه منه، ثمّ يفرض موت الأب، فيرث الابن نصيبه (٨) منه، و يصير مال كلّ إلى ورثة الآخر الأحياء (٩)، و إن شاركهما (١٠) ...
(١) أي ينتفي وجه اعتبار التقديم، كما أفاده المفيد و سلّار رحمهما اللّه.
(٢) فإذا غرق أخوان انتقل مال كلّ منهما إلى ورثة الآخر.
(٣) أي كما يظهر من عبارة المصنّف ; هنا حيث قال: «و يقدّم الأضعف تعبّدا».
(٤) أي من الأخبار التي ظاهرها تقديم الأضعف هو صحيحة محمّد بن مسلم التي نقلناها في الهامش ٥ من ص ٣٥٥.
(٥) عطف على قوله «وجوبا».
(٦) لأنّ الولد أكثر إرثا من الأب.
(٧) فإنّ الأب أقلّ إرثا من الابن، لأنّ للأب السدس من مال الابن.
و الضمير في قوله «نصيبه» يرجع إلى الأب، و في قوله «منه» يرجع إلى الابن.
(٨) الضمير في قوله «نصيبه» يرجع إلى الابن، و في قوله «منه» يرجع إلى الأب.
(٩) صفة لقوله «ورثة». يعني حيث لا وارث لكلّ واحد منهما في طبقة الآخر ينتقل مال الابن جميعا إلى والده، و منه إلى ورثته، و كذا مال الأب، فيرث ورثة كلّ منهما مال الآخر.
(١٠) الضمير في قوله «شاركهما» يرجع إلى الغريقين. و هذا فرع آخر، و هو ما إذا غرق أخوان و لهما أخ آخر مات بعدهما، فإنّه يشاركهما في الإرث.