الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٥٦ - تقديم الأضعف
و اجيب (١) بمنع وجوب تقديمه (٢)، بل هو (٣) على الاستحباب، (و) لو سلّم (٤) فإنّما (يقدّم الأضعف تعبّدا) لا لعلّة معقولة (٥)، فإنّ أكثر علل الشرع و المصالح المعتبرة في نظر (٦) الشارع خفيّة عنّا تعجز عقولنا عن إدراكها (٧)، و الواجب اتّباع النصّ (٨) من غير نظر إلى العلّة (٩)، و لتخلّفه (١٠) مع تساويهما (١١) في الاستحقاق كأخوين لأب، فينتفي اعتبار
- يرث الرجل من مالها الموجود مع ما ورثت هي من زوجها، فيزيد ما ورثه الرجل عن مالها الذي ورثته.
(١) أي و اجيب عن الاستدلال المذكور أوّلا بأنّ تقديم الأضعف ليس واجبا، بل هو مستحبّ.
(٢) الضمير في قوله «تقديمه» يرجع إلى الأضعف.
(٣) ضمير «هو» يرجع إلى التقديم.
(٤) بصيغة المجهول، و نائب الفاعل هو الضمير العائد إلى الوجوب.
(٥) أي ليس التقديم لعلّة عقليّة، كما توهّم، و هذا جواب ثان عن الاستدلال المذكور.
(٦) الجارّ و المجرور يتعلّقان بقوله «المعتبرة». يعني أنّ عقولنا قاصرة عن إدراك علل الأحكام و مصالحها التي هي معتبرة عند الشارع.
(٧) الضمير في قوله «إدراكها» يرجع إلى المصالح و العلل.
(٨) أي الواجب هو اتّباع النصّ الذي نقله الشارح ; عن أمير المؤمنين ٧ في الصفحة ٣٥٤.
(٩) أي لا يعتنى بالعلّة العقليّة التي تقدّمت نسبتها إلى الشيخ المفيد و سلّار رحمهما اللّه.
(١٠) عطف على قوله «تعبّدا» و الضمير فيه يرجع إلى التقرير المذكور.
(١١) الضمير في قوله «تساويهما» يرجع إلى الوارثين.