مصباح الناسك في شرح المناسك - السيد تقي الطباطبائي القمي - الصفحة ٣٣٠ - (مسألة ٣٩٤) المكلف الذي وجب عليه صوم ثلاثة أيام في الحج إذا لم يتمكن من الصوم في اليوم السابع صام الثامن و التاسع و يوما آخر بعد رجوعه من منى
..........
أصلي و أبو الحسن ٧ قاعد قدّامي و أنا لا أعلم فجاءه عبّاد البصري فسلم ثم جلس فقال له يا أبا الحسن ما تقول في رجل تمتع و لم يكن له هدي قال: يصوم الأيام التي قال اللّه تعالى قال فجعلت سمعي إليهما فقال له عباد و ايّ أيام هي قال:
قبل التروية بيوم و يوم التروية و يوم عرفة قال: فان فاته ذلك قال: يصوم صبيحة الحصبة و يومين بعد ذلك قال: فلا تقول كما قال عبد اللّه بن الحسن قال: فأيش قال قال: يصوم أيام التشريق قال: ان جعفرا كان يقول انّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) أمر بلالا ينادي أنّ هذه أيام أكل و شرب فلا يصومنّ أحد قال: يا أبا الحسن ان اللّه قال فَصِيٰامُ ثَلٰاثَةِ أَيّٰامٍ فِي الْحَجِّ وَ سَبْعَةٍ إِذٰا رَجَعْتُمْ قال: كان جعفر يقول: ذو الحجة كله من أشهر الحج» [١].
و المستفاد من الرواية أنه لو فاتته الأيام الثلاثة المقرّرة يجب عليه أن يصوم يوم الحصبة و يومين بعده و مثله في الدلالة ما رواه عيص بن القاسم عن أبي عبد اللّه ٧ قال: سألته عن متمتع يدخل يوم التروية و ليس معه هدى قال:
فلا يصوم ذلك اليوم و لا يوم عرفة و يتسحر ليلة الحصبة فيصبح صائما و هو يوم النفر و يصوم يومين بعده [٢] و مثلهما في الدلالة أيضا ما رواه حماد بن عيسى قال:
سمعت أبا عبد اللّه ٧ يقول: قال علي ٧: صيام ثلاثة أيام في الحج قبل التروية بيوم و يوم التروية و يوم عرفة فمن فاته ذلك فليتسحر ليلة الحصبة يعني ليلة النفر و يصبح صائما و يومين بعده و سبعة اذا رجع [٣] و مثلها في الدلالة ما رواه معاوية بن
[١] الوسائل: الباب ٥١ من أبواب الذبح، الحديث ٤.
[٢] الباب ٥٢ من هذه الأبواب، الحديث ٥.
[٣] الباب ٥٣ من هذه الأبواب، الحديث ٣.