التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٥ - آيات الشفاعة
[٢/ ١٧٣٠] و بالإسناد إلى جعفر بن محمّد، عن آبائه، عن عليّ عليهم السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:
«ثلاثة يشفعون إلى اللّه- عزّ و جلّ- فيشفّعون: الأنبياء، ثمّ العلماء، ثمّ الشهداء»[١].
[٢/ ١٧٣١] و بالإسناد إلى الحسين بن خالد، عن الرضا، عن أبيه، عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليهم السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «من لم يؤمن بحوضي فلا أورده اللّه حوضي، و من لم يؤمن بشفاعتي فلا أناله اللّه شفاعتي. ثمّ قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: إنّما شفاعتي لأهل الكبائر من أمّتي، فأمّا المحسنون فما عليهم من سبيل». قال الحسين بن خالد: «فقلت للرضا عليه السّلام: يا ابن رسول اللّه فما معنى قول اللّه- عزّ و جلّ-:
وَ لا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى؟ قال: لا يشفعون إلّا لمن ارتضى اللّه دينه»[٢].
[٢/ ١٧٣٢] و بالإسناد إلى جابر بن عبد اللّه الأنصاريّ، عن عليّ بن أبي طالب قال: «قالت فاطمة لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: يا أبتاه أين ألقاك يوم الموقف الأعظم و يوم الأهوال و يوم الفزع الأكبر؟ قال: يا فاطمة عند باب الجنّة و معي لواء الحمد و أنا الشفيع لأمّتي إلى ربّي؛ قالت: يا أبتاه فإن لم ألقك هناك؟ قال: القيني على الحوض و أنا أسقي أمّتي؛ قالت: يا أبتاه إن لم ألقك هناك؟ قال: القيني على الصراط و أنا قائم أقول: ربّ سلّم أمّتي؛ قالت: فإن لم ألقك هناك؟ قال: القيني و أنا عند الميزان أقول: ربّ سلّم أمّتي؛ قالت: فإن لم ألقك هناك؟ قال: القيني على شفير جهنّم أمنع شررها و لهبها عن أمّتي؛ فاستبشرت فاطمة بذلك؛ صلوات اللّه عليها»[٣].
[٢/ ١٧٣٣] و بالإسناد إلى القلانسيّ، عن الصادق جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن آبائه عليهم السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «إذا قمت المقام المحمود تشفّعت في أصحاب الكبائر من أمّتي فيشفّعني اللّه فيهم، و اللّه لا تشفّعت فيمن آذى ذرّيّتي»[٤].
[٢/ ١٧٣٤] و روى الطوسي في خبر أبي ذرّ و سلمان قالا: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «إنّ اللّه أعطاني مسألة فأخّرت مسألتي لشفاعة المؤمنين من أمّتي يوم القيامة ففعل ذلك»؛ الخبر[٥].
[١] الخصال: ١٥٦/ ١٩٧؛ البحار ٨: ٣٤/ ٢، باب ٢١.
[٢] العيون ٢: ١٢٤- ١٢٥/ ٣٥، باب ٩؛ الأمالي للصدوق: ٥٦/ ١١- ٤، المجلس الثاني؛ البحار ٨: ٣٤/ ٤، باب ٢١.
[٣] الأمالي للصدوق: ٣٤٩- ٣٥٠/ ٤٢٢- ١٤، المجلس ٤٦؛ البحار ٨: ٣٥/ ٦، باب ٢١.
[٤] الأمالي للصدوق: ٣٧٠/ ٤٦٢- ٣، المجلس ٤٩؛ البحار ٨: ٣٧/ ١٢، باب ٢١.
[٥] الأمالي للطوسي: ٥٦- ٥٧/ ٨١- ٥٠ المجلس ٢؛ البحار ٨: ٣٧/ ١٤، باب ٢١.