التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٢٢ - ملحوظة
[٢/ ٢٢٥٠] و قال قتادة: الصابئون قوم يعبدون الملائكة، و يصلّون إلى القبلة، و يقرءون الزبور.
[٢/ ٢٢٥١] و قال أبو العالية: الصابئون فرقة من أهل الكتاب يقرءون الزبور.
قال أبو جعفر الرازي: و بلغني أيضا أنّ الصابئين قوم يعبدون الملائكة، و يقرءون الزبور، و يصلّون إلى القبلة.
و قال آخرون: بل هم طائفة من أهل الكتاب كما:
[٢/ ٢٢٥٢] روى سفيان، قال: سئل السدّيّ عن الصابئين فقال: هم طائفة من أهل الكتاب[١].
*** و أخرج ابن أبي حاتم- في تفسيره للصابئين- ثمانية أقوال:
[٢/ ٢٢٥٣] فعن سعيد بن جبير: هم منزلة بين اليهود و النصارى.
[٢/ ٢٢٥٤] و عن ليث عن مجاهد و كذا عن عطا: قوم بين المجوس و اليهود و النصارى. ليس لهم دين.
[٢/ ٢٢٥٥] و عن أبي العالية و كذا عن الضحّاك و السدّي و الربيع بن أنس و جابر بن زيد: هم فرقة من أهل الكتاب يقرءون الزبور.
[٢/ ٢٢٥٦] و عن الحسن: إنّهم كالمجوس.
[٢/ ٢٢٥٧] و عن ابن وهب عن ابن أبي الزناد عن أبيه: هم قوم ممّا يلي العراق، و هو بكوثى[٢] و هم يؤمنون بالنبيّين كلّهم و يصومون من كلّ سنة شهرا ثلاثين يوما و يصلّون إلى اليمن كلّ يوم خمس صلوات.
[٢/ ٢٢٥٨] و عن أبي جعفر الرازي قال: بلغني أنّ الصابئين قوم يعبدون الملائكة و يقرءون الزبور و يصلّون إلى القبلة.
[١] الطبري ١: ٤٥٥- ٤٥٦.
[٢] مدينة قديمة بسواد العراق في أرض بابل و اشتهرت بتلّ إبراهيم ورد ذكرها في التوراة، كانت مركزا للتعليم الديني في العهد السومري. و بها كانت ولادة إبراهيم. و من ثمّ لمّا سئل علي عليه السّلام عن أصل قريش، قال: نحن من كوثى. قال ابن الأعرابي: أراد كوثى السواد الّتي ولد بها إبراهيم الخليل.( معجم البلدان ٤: ٤٨٨).